#آيات_عرابي ساخرة من رفع صور السيسي في غزة :”لحم الخنزير والجيف مسموح به للمضطر”

1

علقت الناشطة السياسية والمعارضة المصرية ، على وصول وفد الحكومة الفلسطينية إلى لتسلم مهامها بعد التوصل لاتفاق مع حركة بوساطة مصرية لإنهاء الانقسام وإتمام المصالحة الفلسطينية.

 

وقالت “عرابي” في تدوينة لها عبر حسابها بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن”:”أنا لا الوم غزة على الصلح مع ولا الومهم على أن وضعوا أيديهم في يد نظام الانقلاب, فلحم الخنزير مسموح به للمضطر “.

 

وفي ردها على تعليق صور الرئيس المصري عفي بعض ميادين غزة من قبل رجال أعمال موالين للسلطة الفلسطينية قبل إزالتها من قبل الشرطة التابعة لحركة حماس، قالت: “لا انفعل لتعليق صورة كلب الانقلاب في احد الشوارع في غزة, والتقاط صورة لها لنشرها على ان غزة تغير موقفها !!”.

 

وأكدت على أن “الفلسطينيين أطهر من أن يعلقوا صورة فضلات في غزة والجميع يفهم هذه الحركات المستهلكة التي لا بد أن من قام بها عميل ما لمخابرات الانقلاب في الجالية المصرية بغزة”، مضيفة “والحمد لله أنهم ازالوها (وليتهم يغسلون مكانها 7 مرات احداهن بالتراب).

 

وتابعت “لا تلوموا أهل غزة لأكلهم الجيفة..لوموا من تقاعسوا وأدوا إلى تمكين الانقلاب وتخاذلوا عن نصرة رئيسهم المنتخب حافظ القرآن د. مرسي”.

 

واختتمت قائلة: “نسأل الله أن يخفف عن أهلنا في غزة وان يحميهم من شرور الأوباش الخونة الانقلابيين”.

 

وكان ناشطون قد تداولوا بمواقع التواصل الاجتماعي صورا للافتة عُلّقت في شوارع مدينة غزة، يظهر فيها رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي وشعار “تحيا ”.

 

وتزامن انتشار صور “السيسي” في الشوارع مع وصول رئيس حكومة التوافق الوطني الفلسطيني رامي الحمد الله برفقة مسؤولين وقادة أجهزة أمنية وأعضاء مركزية حركة فتح فى أول زيارة على هذا المستوى منذ العام 2015.

 

ولم يدم تعليق صور السيسي إلا بضع دقائق، إذ تم استبدال صور أخرى بها؛ ما أثار أسئلة عديدة حول الجهات التي وقفت وراء العملية برمتها من وضع الصور إلى إزالتها.

قد يعجبك ايضا
  1. الصتابر عربي يقول

    كلام تشبيحي معيب. أنا ضد السيسي أكثر بكثير من آيات عرابي. ولكن قيادة حماس قد أدركت أن التعامل مع الأخ السيء أفضل كثير من الإرتهان في يد إسرائيل الشرقية إيران. مصلحة الأوطان فوق كل جماعة أو حزب, وقد ذكر السنوار رئيس حركة حماس بأن حكم حماس لغزة لا يساوي عذاب طفل. وهكذا تكون الوطنية وليس ما تقوله الجماعة أن الحل في مصر يبدأ بعودة الرئيس الشرعي وتتجاهل آراء بقية القوى الوطنية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.