AlexaMetrics مستشار "ابن زايد" يكشف عن سيناريو التصعيد القادم من قبل دول الحصار ضد قطر | وطن يغرد خارج السرب

مستشار “ابن زايد” يكشف عن سيناريو التصعيد القادم من قبل دول الحصار ضد قطر

كشف الأكاديمي والمستشار السياسي لولي عهد أبو ظبي عبد الخالق عبد الله، عن السيناريوهات المحتملة للتصعيد القادم من قبل دول الحصار ضد قطر، مشيرا إلى إمكانية إخراج قطر من مجلس التعاون الخليجي.

 

وقال “عبدالله”، في مقال نشره بموقع “سي إن إن الأمريكي”، إن المنظومة الخليجية السداسية بلغت حافة هاوية غير مسبوقة، تنذر إما بفقدان أو تجميد عضوية قطر التي هي من الستة الدول الأعضاء المؤسسين للمجلس.. مضيفاً: “في أسوأ السيناريوهات، إذا انتهى حال مجلس التعاون الخليجي المكون من 6 دول حاليا إلى أن يصبح مجلسا مكونًا من 5 أعضاء، أي أن يكون مجلس التعاون الخليجي بدون قطر مؤقتا، سيظل مجلس التعاون قائما كمنظومة سياسية وأمنية فاعلة ومستمرة”.

 

وأفرد الأكاديمي الإماراتي سطور مقاله للتقليل من تداعيات إخراج قطر من منظومة التعاون الخليجي، فكتب: “لا شك أن مجلس تعاون خليجي مكون من خمسة أعضاء سوف يكون انتكاسة للوراء بالنسبة لمشروع الاندماج الخليجي الذي اعتبر حتى وقت قريب النموذج الاندماجي الإقليمي الوحيد الناجح في المنطقة العربية. ومع ذلك، إن كانت النتيجة النهائية لتجميد عضوية قطر هي مجلس تعاون خليجي خماسي، فإن هذا لا يعني نهاية العالم، والمؤكد أنه لا يعني نهاية منظومة خليجية عمرها 37 سنة”.

 

وناقض عبدالله نفسه، حين قال إنه من المحتمل أن يثير مجلس تعاون بدون قطر مشاعر سلبية واستياء في كل من عُمان والكويت.. مستبعداً أن يكون ذلك دافعا لانسحاب الكويت وعمان من المجلس. ولكنه عاد وقال إن “حالة الانقسام التي وقعت في الخامس من يونيو/حزيران أثّرت سلبا على صورة المجلس، كما عطلت نشاطاته وجمدت اجتماعاته وزعزعت تماسك دوله، بل امتدت لتلامس النسيج الاجتماعي الخليجي الذي كان دائما بمنأى من الخلاف السياسي الخليجي، والآن أصبحت المنظومة الخليجية – التي كانت نموذجا للاستقرار – متخمة بالتوترات التي لا تلوح في الأفق أي نهاية لها.

 

وواصل الأكاديمي الإماراتي ذكر الشيء ونقيضه، فبعد أن روّج لمجلس تعاون خليجي من خمس دول، عاد ليقول: “التوتر الراهن في المشهد السياسي الخليجي، والذي يمكن أن يستمر حتى موعد انعقاد القمة الخليجية السنوية في ديسمبر/كانون الأول 2017، سوف يتم علاجه واحتواؤه، وسيثبت مجلس التعاون أنه جاء ليبقى ويتحول من مرحلة التعاون الخليجي إلى مرحلة الاتحاد الخليجي”.

 

وتسعى دول الحصار وخاصة الإمارات منذ بداية الحصار الجائر المفروض على قطر إلى تقويض أي مبادرات لحل الازمة عن طريق الحوار القائم على احترام السيادة، وتشويه سمعة قطر في مؤتمرات وندوات مشبوهة مدعومة من اللوبي الصهيوني في أوروبا والولايات المتحدة بهدف إخضاع قطر للوصاية وتجريدها من استقلالية قرارها.

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

  1. بإذن الله لن تستطيع العلمانيه الارهابيه الحاقده المساس بقطر وستظل قطر عاليه شامخه رغم انف العلمانيين الارهابيين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *