فتاوى “تفصيل” تحت الطلب.. هيئة الإفتاء السعودية تحذف فتوى قديمة تحرم قيادة المرأة للسيارة

2

في تناقض واضح ونفاقا للنظام السعودي الجديد بقيادة ابن سلمان، حذفت الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء بالسعودية فتوى قديمة كانت قد نشرتها تحذر من مفاسد قيادة المرأة للسيارة، من موقعها الإلكتروني، وذلك بعد الأمر الذي أصدره الملك سلمان بالسماح للنساء بقيادة السيارة.

 

وتمكن نشطاء من أخذ صور “سكرين شوت” للفتوى من الموقع قبل حذفها.

 

وكانت الفتوى تقول إن قيادة المرأة للسيارة تؤدي إلى مفاسد لا تخفى عن الداعين لهذا الأمر، ومنها السفور، والخلوة المحرمة بالمرأة، والاختلاط بالرجال دون حذر.

 

وأثبت قرار العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز الذي سمح للمرأة السعودية بتملك رخصة لقيادة السيارة، بما لا يدع مجالا للشك أن “هيئة كبار العلماء” التي يرأسها عبد العزيز آل الشيخ، ليسوا إلا مجرد ألعوبة في يد الملك ولا يحللون ولا يحرمون إلا ما يريد.

 

وبحسب ما جاء في الامر الملكي، فإن القرار صدر بموافقة الهيئة التي أفتت بأن قيادة المرأة للسيارة أمراً مباحاً مُحاوِلَةً إخلاء مسؤوليتها من الحرج بإضافة جملة “وفق الضوابط الشرعية”.

 

وبالأمس القريب، جدّد مفتي السعودية عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ، التحذير من فتن قيادة المرأة السيارة، وطالب بعدم السماح بذلك وإقراره، لكونه أمراً خطيراً يعرِّض النساء لأبواب شرّ كبيرة، حسب تعبيره.

 

يشار إلى ان السعودية تنفرد بكونها البلد الوحيد في العالم الذي تمنع فيه النساء من قيادة السيارات، وتعتبر القضية قضية رأي عام في المجتمع السعودي.

 

ويفتي عموم مشائخ السعودية السنة بتحريم قيادة المرأة للسيارة. وقد أصدرت هيئة كبار العلماء فتاوى عديدة بتحريمها تحت رئاسة الشيخ عبد العزيز بن باز.

 

كما أفتى عضو هيئة كبار العلماء الشيخ صالح الفوزان بتحريمها معللا رفضه أن “المحاذير كثيرة وأخطر شيء أنها تعطيها الحرية بأن تأخذ السيارة وتذهب إلى من تشاء من رجال ونساء“.

 

كما أفتى الشيخ محمد بن عثيمين بتحريمها قائلاً : “لا شك أن قيادة المرأة للسيارة فيها من المفاسد الكبيرة ما يربو على مصلحتها بكثير هذا فضلاً عن أنها ربما تكون سلما وبابا لأمور أخرى ذات شرور فتاكة وسموم قاتلة”، على حد قوله.

 

ويأتي هذا القرار في وقت تعمل فيه المملكة العربية السعودية على تنفيذ خطة “المملكة 2030” الإصلاحية والتي يتبناها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

 

كما جاء هذا القرار تنفيذا للسياسات المتبعة التي تعكس توجه المملكة نحو “العلمانية” تنفيذا لما صرح به السفير الإماراتي في واشنطن يوسف العتيبة، في وقت أكدت فيه وسائل إعلام أجنبية بان “ابن سلمان” سيتخلى عن لقب “خادم الحرمين”، مشيرة إلى رغبته بان يكون زعيما علمانيا.

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. م عرقاب الجزائر يقول

    يكتبون الكتاب بأيديهم ويفتون قائلين بأن ذلك من عند الله؟!،ثم لما يوعز لهم يحذفون ذلك بجرة قلم؟!،ويقولون أن ذلك لم يكن من عند الله؟!،إذا فهو من وحي هواهم ؟!،ومن وحي بنات خيالهم؟!،لقد أقاموا الدليل على أنفسهم أنهم قوم تبع لولاة الامور؟!،لا قوم تبع لرب العالمين؟!.

  2. - يقول

    قال الله سبحانه
    (إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَىٰ مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ ۙ أُولَٰئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ)

    (وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنْ الْغَاوِينَ * وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذَلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَاقْصُصْ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ)

    اخزاكم الله ياشخوخ الخزي والخيانه والنفاق

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.