غزو أمريكي “براً وبحراً وجواً” وعمليات عميقة .. مركز بحثي عريق يحذّر من سيناريو مرعب للحرب مع كوريا

1

تناولت صحيفة “الإندبندنت” البريطانيّة خطورة الخلاف الدائر حاليا بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية وتزايد احتمالات اندلاع حرب بينهما في موضوع بعنوان “مركز بحثي عريق يحذر: بين والولايات المتحدة أصبحت تهديدا حقيقيا”.

 

يقول الصحفي “هاري كوبيرن” إن مركز “المعهد الملكي المتحد للخدمات” وهو أحد مراكز البحث السياسي والعسكري العريقة في بريطانيا يحذر من تصاعد الصراع بين واشنطن وبيونغ يانغ.

 

ويوضح “كوبيرن” أن المركز أشار إلى ان احتمالات قيام الرئيس الامريكي دونالد باتخاذ قرار لحسم الصراع أصبح يقترب بشكل كبير وهو الامر الذي قد يؤدي إلى مقتل الآلاف.

 

ويضيف “كوبيرن” أن المركز حذر أيضا من ان اندلاع الحرب يعني غزوا كاملا لكوريا الشمالية وعمليات عسكرية برية وجوية وبحرية ممتدة وعميقة وستستغرق وقتا طويلا.

 

وأشار كوبيرن إلى أن المركز أكد أن بريطانيا لن يكون امامها إلا بضع ساعات لاتخاذ قرار في حال أقدمت واشنطن أو بيونغ يانغ على شن الهجوم الاول.

 

ونشر كوبيرن مقتطفا من تقرير المركز تضمن أن “الحرب أصبحت الآن خطرا حقيقيا بعد النجاحات المتوالية مؤخرا لكوريا الشمالية في برنامجها النووي العسكري والصاروخي وهو ما يعني أن الوقت لم يعد في صف الحل الديبلوماسي”.

قد يعجبك ايضا
  1. Al Moghraby يقول

    دب الذعر غير ما مرة في موانئ أمريكية على المحيط الهادي و الأطلسي من إشتباه في سفن عادية أو ناقلة للحاويات و تم تفتيشها بدقة في عرض البحر داخل المجال البحري الأمريكي على مسافة 200 ميل بحري، بل تم إعلان حالة الطوارئ “الحمراء” عدة مرات و تم تفتيش دقيق لحاويات مشكوك فيها بالإستعانة بكلاب مدربة و أجهزة جيجير Geiger لقياس الإشعاعات النووية على أرصفة موانئ هامة.
    الأمريكان يعرفون جيداً أن تأمين البر الأمريكي الشاسع و بمدنه المليونية لا يمكن تأمينه بفعالية 100 %…في ظروف العداء المُعلن أخيراً و التهديدات المُتبادلة بينهم و نظام بيونغ يانغ في كوريا الشمالية
    – و نظرياً يمكن للأمريكان شن ضربة إستباقية ضد المنشآت النووية الكورية الشمالية و القواعد العسكرية و ترسانة أسلحته الجوية (على تواضعها) و البحرية و البرية الشديد الشكيمة …لكن
    ثمة مجاهيل لا يمكن التأكد منها إطلاقاً :
    -1- القوة العسكرية الضاربة براً و بحراً في نظام “الزعيم كيم”، تتمتع بقدر مُعتبر “فوق المتوسط” من الحركية في التنقل و التموضع،و أقمار التجسس الفضائية و الوسائل الإليكترونية و البشرية تقف عاجزة عن تحديد إحداثياتها بدقة على مدار 24 /24 ساعة في اليوم…
    -2- تم حفر و بناء كم هائل من المواقع المنيعة و المُحصنة داخل و تحت الجبال الصخرية، و تمت عملية تمويهها بشكل تعجز فيه كاميريات التصوير التجسسية من الفضاء، العادية منها أو الحرارية من فك طلاسمها…
    -3-يتوفر نظام بيونغ يانغ الكوري الشمالي على جهاز إستخبارات قوي و مُهيكل و كفؤ، تحت إسم فضفاض هو “المكتب العام للإستعلامات” ضمن وزارة الدفاع، و يشرف و يُدبر نشاطات مجموعة “مكاتب” مُتخصصة في كافة النشاطات و المجالات المخابراتية التقليدية و غيرها و نشاطها يشمل أيضاً التجسس و قرصنة الأبحاث و الإختراعات الصناعية و العلمية و الإقتصادية و حرب السيبر الإليكترونية…و من المُهم خصوصاً الإشارة إلى شعبته السرية في العمليات الخاصة (العسكرية) بالخارج… التي لا يُعرف عنها أي شيء تقريباً و هذا حقاً مربط الفرس بالنسبة للأمريكان.
    – لماذا دب الذعر غير ما مرة في موانئ أمريكية على المحيط الهادي و الأطلسي؟
    – السر يوجد دون شك لدى “الزعيم المحبوب كيم” في كوريا الشمالية…و من العبث أن أتقمص دور “المُنجِم” لتفصيل “السيناريوهات” الممكنة وقوعها على البر الأمريكي إذا ما تطور العداء إلى “أفعال”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.