عبّرت الإعلامية المصرية “” عن تأييدها لفئة “ جنسياً” في المجتمع المصريّ، مُحذّرةً من خطورة تهميشهم، ومنعهم من التعبير عن آرائهم وأفكارهم ورفع العلم الخاص بالمثلية الجنسية.

 

وطالبت “نهاوند” في لقاءٍ مُتلفز، باحترام “حرية الشواذ”، منتقدةً ما وصفته بـ”الحرب التي تشن ضدهم، ووصف سلوكهم بالفجور؛ رغم كونهم جزءا من المجتمع”، على حد قولها.

 

ودعت الإعلامية المصرية المجتمع المصري إلى ضرورة قبول فئة المثليين في ، وعدم تهميشهم، وإيقاف الحرب الكلامية والإعلامية ضدهم، مؤكدة أنها لا تمانع في استضافة المثليين في البرامج، وتدعو الإعلام إلى احترامهم.

 

وتشهد مصر جدلاً كبيرا بسبب حفل للشواذ حضره نحو 30 ألف شخص الجمعة الماضي، شرقي القاهرة.

 

ولا توجد إحصاءات رسمية لعدد المثليين في مصر، لكن لكن أطباء نفسيين وعلماء اجتماع قالوا -وفقا لتقديراتهم- إن نسبة المثليين والمثلييات 1.6% من المصريين.