تداول ناشطون بمواقع التواصل، تقريرا مصورا فضح حقيقة ومشايخ البلاط في ، مشيرا إلى أن رجال الدين والسلطة الدينية أصبحت مجرد أدوات يحركها النظام السعودي حسب هواه السياسي وأينما رست سفينته.

 

واستشهد التقرير بالقرار الملكي الأخير الذي سمح لنساء السعودية بقيادة السيارة داخل المملكة، والفضيحة الكبرى التي كشفها هذا القرار عن السلطة الدينية بالمملكة، والتي اتضح أنها تناقض نفسها على الدوام خاصة بعد تطبيلها اليوم لنفس الأمر الذي حرمته سابقا واحتجت عليه بالأدلة الشرعية، التي اتضح أنهم يفصلونها حسب هوى الحاكم.

 

وأثبت قرار العاهل السعودي، الذي سمح للمرأة السعودية بتملك رخصة لقيادة السيارة، بما لا يدع مجالا للشك أن “هيئة كبار العلماء” التي يرأسها عبد العزيز آل الشيخ، ليسوا إلا مجرد ألعوبة في يد الملك ولا يحللون ولا يحرمون إلا ما يريد.

 

وبحسب ما جاء في الأمر الملكي، فإن القرار صدر بموافقة الهيئة التي أفتت بأن قيادة المرأة للسيارة أمراً مباحاً مُحاوِلَةً إخلاء مسؤوليتها من الحرج بإضافة جملة “وفق الضوابط الشرعية”.

 

 

وبالأمس القريب، جدّد مفتي السعودية عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ، التحذير من فتن قيادة المرأة السيارة، وطالب بعدم السماح بذلك وإقراره، لكونه أمراً خطيراً يعرِّض النساء لأبواب شرّ كبيرة، حسب تعبيره.

 

وقال المفتي فيشهر أبريل/نيسان من العام الماضي: “قيادة السيارة قد تفتح عليها أبواب شر ولا تنضبط أمورها، فالواجب والمطلوب منا إلا نقرَّ هذا؛ لأن هذا أمر خطير يعرضها للشرور؛ ولا سيما من ضعفاء البصائر الذين يتعلقون بالنساء، وربما سبب خروجها وحدها وذهابها إلى كل مكان من غير علم أهلها بها شرور كثيرة، نسأل الله السلامة والعافية، حسب وصفه.

 

ويأتي هذا القرار في وقت تعمل فيه المملكة العربية السعودية على تنفيذ خطة “المملكة 2030” الإصلاحية والتي يتبناها ولي العهد الأمير .

 

كما جاء هذا القرار تنفيذا للسياسات المتبعة التي تعكس توجه المملكة نحو “العلمانية” تنفيذا لما صرح به السفير الإماراتي في واشنطن يوسف العتيبة، في وقت أكدت فيه وسائل إعلام أجنبية بان “ابن سلمان” سيتخلى عن لقب “خادم الحرمين”، مشيرة إلى رغبته بان يكون زعيما علمانيا.

 

شاهد التقرير كاملا..