اعترف الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح بما يسمى ثورة 21سبتمبر التي قامت بها مليشيا الحوثي ضد السلطة الشرعية، مترحما على شهدائها، حيث تعد هذه المرة الاولى التي يعترف فيها صالح بثورة الحوثي، بعد ان كان في مقابلات سابقة يرفض تسميتها بالثورة.

 

وقرن صالح (21 سبتمبر) بالثورة اليمنية 26سبتمبر التي اندلعت ضد أسرة آل حميد الدين في عام 1962.

 

وقال صالح في كلمة له بمناسبة الذكرى الـ “55” لثورة 26 سبتمبر مساء الاثنين : “ان الثورة اليمنية ستستمر وسيستمر النظام الجمهوري مهما تكالب ألاعداء عليها، فالهزيمة لأعداء الثورة”، داعيا انصاره وحلفائه الى وحدة الصف الوطني وتعزيز الجبهة الداخلية في مواجهة ما اسماه بـ “العدوان”.

 

وأضاف صالح : “كنا نتكلم على ان هي العدو التاريخي . . فعلا أنها العدو التاريخي للشعب اليمني، هذه ليست المواجهة الأولى، واجهتنا ما قبل 1934 واجهتنا في عام 1934 واجهتنا في عام 1962 والان تعيد الكرَّة”.

 

وشن صالح هجوما عنيفا على الرئيس عبدربه منصور هادي ، قائلا : “نحتفل اليوم بذكرى ثلاث سنوات لرحيل الخائن والعميل ومرتزقته الى خارج الوطن ( هادي ) والى غير رجعة”.

 

وأردف: “لا تتخيل يا هادي وعصابتك انك ستعود تحكم بعد هذه الانهار من الدماء وأنك ستعود لتحكم نحن”. وقال صالح : “أُعلنها للمرة الثالثة والرابعة، لانعترف على الإطلاق بقرار 2216 هو قرار حرب، ولا نعترف بمخرجات الحوار التي قسمت وجزأته الى اقاليم مرفوضة وغير معترف بها،، ولا ما تبقي من المبادرة الخليجية”.

 

وأضاف : “أيها المرتزق هادي، لا تعتقد انك ستعود الى صنعاء.. صنعاء هي عاصمة اليمن الموحد ولن يبقى فيها عميل على الإطلاق، لا تقبل مثل هادي وغير هادى.. هادي رحل وإلى غير رجعة”.