تداول ناشطون بتويتر مقطعا مصورا، فضحوا من خلاله في تقريرا مفصل عداء حكام لكل ما هو إسلامي ومحاولة ابن زايد ومعاونيه من شياطين العرب اللقطاء نشر العلمنة بمنطقة العربي والعمل لخدمة مصالح إسرائيل.

 

بدأت القصة بموت الشيخ زايد مؤسس الدولة ليستلم من بعده الشيخ خليفة ويغيب عن المشهد السياسي بمخطط خبيث لابن زايد، الذي سيطر على الأمر وشكل غرفة عمليات دائمة تحيك المؤامرات بوجود أوباش الانقلابيين وأرباب الثورات المضادة للانقلاب على تضحيات الشعوب وإعادة تمكين رؤوس الفساد والإفساد.

 

وجعل “ابن زايد” الإمارات مأوى للرذيلة من أمثال وكيل إسرائيل محمد دحلان والمصري أحمد شفيق وغيرهم من عرابي السوق، ومعهم نائب رئيس شرطة الذي عبر يوما عن جاهزيته لحماية إسرائيل من داخل الإمارات.

 

وعدد التقرير عدد من (إنجازات السوداء) نذكر منها انتهاك حقوق الانسان بحق أبناء الشعب الإمارتي بالنهب والسجن والاعتقال والتعذيب والإخفاء والخطف، دعم الانقلابيين والثورات المضادة لضرب ثورات الشعوب العربية.

 

شاهد التقرير كاملا..