في نفاق واضح وصريح من أحد علماء الذي ارتضى أن يكون بوقا لهم مستغلا في ذلك صيته الذي ذاع ومتابعيه بتويتر، خرج #عائض_القرني ليكتب ويغرد ما يؤمر به من قبل أسياده دون مناقشة، في موقف (مخزي) استنكره العديد من متابعيه الذين لم يكتشفوا حقيقته إلا في الأزمة الأخيرة.

 

وضمن وصلات نفاقه وتملقه لـ”آل سعود”، نشر “القرني” عبر صفحته بـ”” مقطعا من محاضرة قديمة له ينظم فيها أبياتا شعرية ويتحدث عن حب الوطن والزود عنه، وأرفق هذا المقطع بتعليق جاء نصه: “أمن الوطن خط أحمر”، في إشارة منه ودعوة للسعوديين بالسمع والطهاة لابن سلمان وعدم المشاركة في الاحتجاجات ضد النظام.

 

وجاء الرد سريعا على تغريدة “القرني”، لتنهال عليه تعليقات النشطاء التي هاجمته بشدة واصفة إياه بـ”المنافق الذي باع دينه”.

 

https://twitter.com/srab_51/status/909168394934652929

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وبعد مفتي المملكة و(العريفي والفوزان والشريم.. إلخ)، دفع الديوان السعودي بأحد رجاله البارزين وهو الداعية السعودي المعروف عائض القرني، لمحاولة امتصاص غضب الشعب وتهدئة الوضع قبل مظاهرات #حراك_15سبتمبر الجمعة الماضية، التي دعا لها عدد كبير من نشطاء الداخل والخارج ولاقت صدى واسعا بالفضاء الإلكتروني خلال الأيام الماضية.

 

عائض القرني خرج حينها ليغرد عبر حسابه الرسمي (بأمر مباشر من سيده ابن سلمان ومستشاره ) معلقا على دعوات التظاهر تلك (#حراك_15سبتمبر)، وفقا لما رصده(وطن) قائلا:”لن نذهب وراء السراب ولن نطارد الوهم ولن نضيع مكتسبات وطننا واجتماع شملنا على الكتاب والسنة ولنحذر ممن قال الله عنهم (يخربون بيوتهم بأيديهم)”.

 

وتابع “القرني” في محاولة لامتصاص غضب الشعب السعودي وتهدئة حماسته:”لزوم جماعة المسلمين وطاعة ولي الأمر في طاعة الله ورسوله وجمع الشمل ونبذ الفرقة واجب شرعي وعبادة يسألنا الله عنها”

 

ودفع خلال الأيام الماضية، برجاله من (علماء السلطان والشخصيات السياسية والاجتماعية البارزة) الذين يتحكم فيهم مستشار ابن سلمان الإعلامي “دليم”، للتغطية على الدعوات الداعية لتظاهرات ضد النظام، ومحاولة شيطنتها واستغلال شهرة هذه الشخصيات في تكوين دعوات مضادة لها.

 

وجاء على رأس هذه الشخصيات التي يديرها نظام آل سعود بـ”الريموت كنترول”: (الداعيتين محمد العريفي وعائض القرني ، مفتي المملكة عبدالعزيز آل الشيخ ، إمام المسجد الحرام سعود الشريم ، الدكتور عبدالعزيز الفوزان .. عدد كبير من الشخصيات السياسية والاجتماعية المحسوبة على التيار العلماني بالمملكة).

 

وفي سبيل مواجهة هذه الاحتجاجات، تشنّ السلطات حملة اعتقالات ضد شخصيات دينية تُحسَب بغالبيتها على التيار “الإخواني” كان أبرزها (الداعية البارز سلمان العودة وزميله الشيخ عوض القرني).

 

وأوضح مراقبون أن توجّه الحكومة السعودية بدا محاولة لإفشال أي تحرك معارض عبر صبغه بصبغة “إخوانية” واستباقه بحرب مفتوحة مع “الإخوان”، على وقع الأزمة مع والأنباء عن اقتراب تنازل الملك عن العرش لنجله .