تصالَحَ اللواء السابق بالجيش المصري “”، ورجل الأعمال “” الذي تعرّض “40 بودي غادر” يتبعون له للإعتداء على أسرة اللواء، علماً أنّه كان قد أبدى رفضه أي محاولة للصلح والتعويض سابقاً قائلاً: “مش هينفع حتى لو دفعوا مليار دولار، ولن أتنازل أو أبيع شرفي بعد اعتدائهم على زوجة ابني وأهلي”.

 

وكشفت مصادر لـ”اليوم السابع” عن تفاصيل التصالح الذي تم بين الطرفين، حيث بدأ التفاوض بينها بعدما طلب اللواء السابق دفع مبلغ 12 مليون جنيه، كتعويض عن الاضرار التي حدثت بمنزله، وتفاوض دفاع المتهم والمجني عليهم حول المبلغ إلى أن وصلت قيمة التصالح إلى 3 ملايين جنيه، وتم سدادها أمس الخميس، وتسجيل الصلح بمكتب الشهر العقاري.

 

جديرٌ بالذكر أنّ أكثر من حوالي “40 ” يتبعون لرجل الأعمال “سليمان”، اقتحموا فيلا اللواء، واعتدوا عليه وعلى زوجته وزوجة ابنه، اللاعب السابق بمنتخب لكرة السلة، وجميع من في المنزل، بالضّرب؛ لأنه وبخ زوجة رجل الأعمال التي قادت سيارتها بسرعة جنونية وكادت تقتل أحفاده.

 

وتبين من التحقيقات أنه أثناء توقف اللواء مع أحفاده أمام الفيلا الخاصة به بحي النرجس بمنطقة التجمع الخامس شرق القاهرة، جاءت سيارة “جيب شروكي” سوداء مسرعة، وكادت تصدم أحفاده مما دعاه لتوبيخ سائق السيارة وشتمه.

 

وكشفت التحقيقات أن السائق توقف وعاد للخلف حيث تبين أنها سيدة، وعلى الفور تطاولت على لواء الجيش، وهددته بالعقاب والانتقام السريع عقابا له على توبيخه لها.

 

وأكدت التحقيقات أن السيدة زوجة رجل الاعمال “سليمان” ويقيم بنفس المنطقة حيث اشتكت لزوجها الذي اصطحب عددا من البودي جارد لفيلا لواء الجيش واقتحموها وانهالوا ضربا على جميع من في المنزل وأصابوهم بإصابات خطيرة.