أكد عاصم عبد الماجد السياسي المصري، والقيادى بالجماعة الإسلامية، أن ولي عهد محمد ابن زايد يتبع مخططا خبيثا جدا لتقديم على طبق من ذهب لإيران، مشيرين إلى أن دعم شيطان ومحاولته تمكين “ابن سلمان” من الحكم في الفترة الراهنة ليس حبا فيه، بل هو ضمن السيناريو المعد للقضاء على المملكة بشكل تام.

 

وقال “عبدالماجد” في منشور له عبر صفحته الرسمية بـ”فيس بوك” رصدته (وطن): “تدخلات محمد بن زايد في السياسة السعودية غاية في الخبث, هو لا يسعى لتمكين حبا فيه. فهو يكرهه كما يكره كل آل سعود. ويتمنى زوال ملكهم جميعا.

 

لكنه يريده ملكا للسعودية لأنه ساذج. وعن طريق هذا الساذج سيستكمل مخططه الذي بدأ بالفعل تنفيذه عن طريق التويجري أيام عبد الله الغائب المغيب.”

 

وتابع: “هذا المخطط يقوم على تسليم المملكة على طبق من ذهب لإيران. فابن زايد يعلم جيدا أن الإمارات غير قادرة على أعدائه التاريخيين آل سعود وأن إيران هي القادرة على تشتيت شملهم.”

 

ومن ثم رسم مخططا طويل الأمد لتجريد آل سعود من كل القوى التي يمكن أن تساندهم في وجه إيران. واتضح ذلك في الخطوات التالية:

 

1 ) دفع آل سعود عن طريق التويجري لمعاداة دول الربيع العربي. فخسرت السعودية بذلك قوى إقليمية مهمة كان لديها استعداد حقيقي للوقوف بجانبها في وجه إيران.

 

2 ) اقناع آل سعود بمعاداة الإخوان والحركات الإسلامية السنية.

 

3 ) التوجه لروسيا (مع السيسي وملك الأردن في زيارة مشؤومة) لطلب تدخلها في سوريا. وتعهد الإمارات بتحمل تكاليف الحملة العسكرية الروسية. وهو التدخل الذي ثبت أقدام ايران في سوريا وأفضى إلى ضعف المعأرضة التي كانت تدعمها السعودية.

 

4 ) استدراج آل سعود لدعم الحوثي بدعوى أنه سيصفي إخوان ليتفاجأ السعوديون أنه اجتاح كلها وأسقط رجلهم فيها (الهادي)

 

5 ) إحداث الوقيعة الأولى بين آل سعود وقطر.

 

6 ) عندما مات عبد الله واستلم سلمان الملك وقام بإبعاد التويجري وأعلن الحرب على الحوثي وأصبح إخوان اليمن أحد أهم حلفائه فيها. وبدأ يخفف من التوتر مع الإخوان عموما فاستضاف وفدا من حماس واستضاف الشيخ القرضاوي وتوترت علاقته مع السيسي وأصلح العلاقات مع (كانت رقصة سلمان الشهيرة في الدوحة رسالة واضحة لابن زايد كما فهمها كثبرون وقتها) وعقد تحالفا مع .. أقول عندما حدث ذلك كله في غضون عام واحد لم ييأس بن زايد وظل يبحث عن ثغرة ينفذ منها إلى داخل آل سعود ليستكمل مخططه بتركيعهم لإيران. وسرعان ما وجدها في الفتى الصغير محمد بن سلمان المتعطش للملك.

 

7 ) ورط ابن زايد الفتى الصغير في التخطيط لانقلاب تركيا الفاشل. فتوترت علاقة تركيا بآل سعود. ولم يجد أردوغان في المنطقة من حليف سوى إيران عدوة تركيا التاربخية. فكانت الخسارة السعودية مزدوجة.

 

8 ) ثم ورطه في المؤامرة الأخيرة ضد قطر. فخسرت السعودية نصف دول مجلس التعاون الخليجي وخسرت كل محيطها العربي والإسلامي فيما عدا أربع أو خمس دول فقط شاركتها الحصار.

 

وكان من تداعيات هذه الأزمة أن اضطرت قطر لتقوية علاقاتها مع إيران لمعادلة الضغط السعودي الاماراتي عليها. وأصبحت تركيا المدافعة عن قطر في حالة عداء مبطن مع السعودية مع زيادة توثق علاقتها بإيران.

 

9 ) وأقنع ابن زايد الفتى الصغير بإنهاء دور قطر في الحرب على الحوثي. وقبلها أقنع أمريكا بأن تضغط على السعودية لتتسلم توجيه الحرب في اليمن. وقد كان. فوجه ابن زايد الحرب نحو فصل الجنوب وترك الحوثي يمرح في الشمال على الحدود مع المملكة!!

 

10 ) منذ أسبوع فقط وعندما ضغط ترامب لإجراء حوار بين أمير قطر وبين الفتى الصغير وبدأ ذلك باتصال هاتفي بينهما. سارع ابن زايد بالضغط على الفتى الصغير ليفسد الأمر تماما. وذلك ليمنع السعودية من الخروج من عزلتها بين الدول العربية والاسلامية المستهجنة لحصار قطر. وليظل التقارب القطري الايراني وليزداد التباعد السعودي التركي.

 

11 ) وأخيرا يأتي العلماء السنة بدون سبب. ليجعل آل سلمان في عزلة داخلية عن التيار الإسلامي السني بل في حالة حرب معه.

 

واختتم “عبدالماجد” منشوره بالقول:”ابن زايد يقدم السعودية على طبق من ذهب لإيران. لم يبق للسعودية سوى أمريكا.. أمريكا التي باعت العراق وسوريا واليمن لإيران. وما أسهل أن تبيع آل سعود غدا. ومحال أن تكون عقلية ذلك الجلف هي التي خططت لذلك كله. ابحثوا عمن يقف خلف ابن زايد.”