علقت الناشطة والأكاديمية «» على تغريدة لمستشار «» انتقد فيها سحب الجنسيات معتبرا هذه الخطوة تأذن بزوال ملك الظالم، قائلة إن النظام السعودي سحب جنسيتها وهو ما يوحي بقرب نهايته.

 

وكان القحطاني قال في تغريدته «الجنسية حق للمواطن وحين تُسحب بلا نظام وتصادر الأملاك وينضام الرجال الذين لم يعرف أجدادهم الضيم فترقب نهاية الظالم المؤلمة».

 

وردت «الرشيد» على «القحطاني» بقولها «بالفعل اترقب نهاية النظام السعودي لانه سحب جنسيتي بدون نظام».

وتلجأ بعض الدول الخليجية لمعاقبة المعارضين بسحب الجنسية، كما فعلت في أبريل/نيسان 2016 بسحب جنسية المواطن الإماراتي «عبيد علي الكعبي» أحد شيوخ ووجوه قبيلة «بني كعب» الممتدة بين وسلطنة عمان، إضافة إلى نزع جنسية زوجته وخمسة من أطفاله.

 

وفي مطلع مارس/آذار 2016، سحب الأمن في الشارقة جنسية 3 من أبناء معتقل الرأي عضو اتحاد علماء المسلمين «محمد عبد الرزاق الصديق».

 

وقد أدت سياسة أبوظبي الأمنية إلى تعميم سياسة سحب الجنسيات في كافة، إذ أخذت حكومات والبحرين تنزع الجنسية عن الناشطين أيضا.

 

ويواصل جهاز الأمن سياساته الأمنية بدعم جهات تنفيذية وأمنية دون أدنى مسؤولية واكتراث لحقوق الإنسان وكرامته، فالاختفاء القسري والتعذيب وسوء المعاملة وعسكرة المجتمع ومصادرة الحريات والحقوق وزيادة قضايا أمن الدولة المفتعلة أصبحت المشهد المسيطر في الدولة.