رغم ولائه اللامحدود، لم يسلم نائب رئيس شرطة دبي من تسريبات “أقرع الإمارات”، فقد كشفت إحدى المراسلات المسربة للسفير الإماراتي في واشنطن الفريق بـ”المعتوه”.

 

ووفقا للرسالة المسربة من البريد الإلكتروني الخاص بـ”العتيبة”، فقد المحامي وعضو الحزب الجمهوري الأمريكي “إيليوت إبرامز”، بعث برسالة إلى”العتيبة”، استنكر خلالها تغريدة لـ”خلفان” نشرها على “تويتر”، أثناء الحرائق الكبرى التي طالت مناطق محتلة، العام الماضي.

وقال “أبرامز” لـ”العتيبة” بحسب التسريبات التي حصلت عليها صحيفة “الخليج الجديد”: “قائد الأمن بدبي ضاحي خلفان تميم يقول في تويتر: منعت إسرائيل رفع الأذان فشبت فيها النيران.. سبحان الله.. في الوقت الذي يتمنى فيه القارئ الكويتي مشاري راشد العفاسي أفضل التمنيات للنيران”.

 

وأجاب “العتيبة”: “إنه معتوه.. لا أحد يستمع إليه.. فقط ألق نظرة على تغريداته وستعرف لماذا”.

 

واستطرد «أبرامز» في الرسالة التالية متسائلا “امممم.. هل يعقل أن يكون قائد الأمن شخصا معتوها؟”.

 

وكانت مراسلات إلكترونية مسربة للسفير الإماراتي لدى واشنطن “يوسف العتيبة” قد كشفت أن ولي العهد السعودي الأمير “محمد بن سلمان” أعرب لمسؤوليْن أمريكييْن عن رغبته في إنهاء الحرب التي تقودها السعودية في اليمن، وبأنه لا مانع لديه في أن تتواصل الولايات المتحدة بشكل مباشر مع إيران.

 

كما كشفت تسريبات بريد “العتيبة”، اعترافه باستهداف التحالف العسكري، الذي تقوده السعودية وتشارك به الإمارات في اليمن، لمواقع مدنيين، وأن مثل هذه الهجمات باتت تسيء إلى صورة بلاده في أمريكا.

 

وأبدى في الرسالة التي أرسلها “العتيبة” إلى مسؤولين في بلاده، قلقه من استمرار استهداف المدنيين في اليمن وتداعياتها على العلاقة مع واشنطن، ووصفها بالكابوس.

 

ففي خريف عام 2015، أرسل العتيبة رسالة إلكترونية إلى مجموعة من المسؤولين رفيعي المستوى في حكومته، قال فيها إن الحرب في اليمن، أصبحت «كابوسًا» لصورة بلاده وعلاقاتها العامة.

 

وفي حين أشار “العتيبة” في رسالته، إلى أن الإدارة الأمريكية برئاسة “باراك أوباما”، آنذاك، ما زالت تبدي دعمها على مضض، لفت إلى أن الحملة العسكرية الجارية بقيادة السعودية في اليمن، تضر بسمعة الولايات المتحدة، وبالتالي تضع بلده، المشارك الفاعل والمتحمس في الحرب، في موقف حرج.