بعد مفتي المملكة و( والفوزان والشريم.. إلخ)، دفع الديوان السعودي بأحد رجاله البارزين وهو الداعية السعودي المعروف ، لمحاولة امتصاص غضب الشعب وتهدئة الوضع قبل مظاهرات الغد، التي دعا لها عدد كبير من نشطاء الداخل والخارج ولاقت صدى واسعا بالفضاء الإلكتروني خلال الأيام الماضية.

 

عائض القرني خرج منذ قليل ليغرد عبر حسابه الرسمي (بأمر مباشر من سيده ابن سلمان ومستشاره دليم) معلقا على دعوات التظاهر غدا (#حراك_15سبتمبر)، وفقا لما رصده(وطن) قائلا:”لن نذهب وراء السراب ولن نطارد الوهم ولن نضيع مكتسبات وطننا واجتماع شملنا على الكتاب والسنة ولنحذر ممن قال الله عنهم (يخربون بيوتهم بأيديهم)”.

 

وتابع “القرني” في محاولة لامتصاص غضب الشعب السعودي وتهدئة حماسته:”لزوم جماعة المسلمين وطاعة ولي الأمر في طاعة الله ورسوله وجمع الشمل ونبذ الفرقة واجب شرعي وعبادة يسألنا الله عنها”

 

ودفع النظام السعودي خلال الأيام الماضية، برجاله من (علماء السلطان والشخصيات السياسية والاجتماعية البارزة) الذين يتحكم فيهم مستشار ابن سلمان الإعلامي “دليم”، للتغطية على الدعوات الداعية لتظاهرات غد الجمعة، ومحاولة شيطنتها واستغلال شهرة هذه الشخصيات في تكوين دعوات مضادة لها.

 

وجاء على رأس هذه الشخصيات التي يديرها نظام آل سعود بـ”الريموت كنترول”: (الداعيتين وعائض القرني ، مفتي المملكة عبدالعزيز آل الشيخ ، إمام المسجد الحرام ، الدكتور عبدالعزيز الفوزان .. عدد كبير من الشخصيات السياسية والاجتماعية المحسوبة على التيار العلماني بالمملكة).

 

وفي سبيل مواجهة “#حراك_15سبتمبر، تشنّ السلطات حملة اعتقالات ضد شخصيات دينية تُحسَب بغالبيتها على التيار “الإخواني” كان أبرزها (الداعية البارز سلمان العودة وزميله الشيخ عوض القرني)، وذلك عشية موعد الدعوة للتظاهر والاحتجاج ضد النظام، التي أطلقها النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي.

 

وأوضح مراقبون أن توجّه الحكومة بدا محاولة لإفشال أي تحرك معارض عبر صبغه بصبغة “إخوانية” واستباقه بحرب مفتوحة مع “الإخوان”، على وقع الأزمة مع والأنباء عن اقتراب تنازل الملك عن العرش لنجله .