AlexaMetrics أبو ظبي تلزم فنادقها بتخصيص أدوار معينة للكويتيين.. وناشطون يحذرون: #فنادق_الامارات_تتجسس_علينا | وطن يغرد خارج السرب

أبو ظبي تلزم فنادقها بتخصيص أدوار معينة للكويتيين.. وناشطون يحذرون: #فنادق_الامارات_تتجسس_علينا

أكد ناشطون كويتيون بأن السلطات الإماراتية ألزمت جميع الفنادق الحائزة على ترتيب الأربعة نجوم فما فوق بتخصيص دور كامل من أدوارها وتجهيز جميع الغرف بكاميرات مراقبة عالية الدقة، على أن يتم تخصيصها للزائرين الكويتيين.

 

ووفقا للناشطين الكويتيين، فإنه فور دخول أحد الزائرين الكويتيين فأنه يتم تخصيص إحدى الغرف المجهزة بالكاميرات ليتم تصويره وإرسال الفيديو للأجهزة الأمنية ليتم ابتزازه فيما بعد.

 

وأطلق الناشطون الكويتيون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” هاشتاجا تصدر قائمة الهاشتاجات المتداولة في الكويت بعنوان: ” #فنادق_الامارات_تتجسس_علينا”، حذروا من خلاله الكويتيين بضرورة أخذ الحيطة والحذر، مؤكدين بان الدولة التي أقدمت على اختراق وكالة الانباء القطرية وخلق الأزمة ليس ببعيد عليها أن تقوم بهتك اعراض الناس.

https://twitter.com/Turki_Alabdulla/status/908105078216720384

https://twitter.com/kuwiiiit/status/908189313728339969

https://twitter.com/Veg_w88/status/908130182623629313

 

يشار إلى ان هذه ليست المرة الاولى التي يحدث فيها هذا الامر، فقد سبق وان تداول ناشطون سعوديون في نيسان/أبريل 2015 مقطع فيديو لشاب كويتي يحذر فيه أبناء الخليج القادمون إلى الامارات من مغبة وقوعهم لخطر التجسس عليهم وكشف خصوصياتهم.

 

وظهر في الفيديو شخص يمسك بكاميرة تجسس مزروعة أسفل شاشة الـ”LCD”، وموجهة باتجاهة السرير داخل غرفة أحد الفنادق في دبي.

 

وكان الكاتب الإماراتي المثير للجدل والمقرب من ولي عهد أبو ظبي حمد المزروعي، قد شن هجوما عنيفا على عنيفا تطاول كل الأعراف على رئيس المراسم والتشريفات الأميرية الكويتية الشيخ خالد العبدالله الصباح الناصر الصباح، متهما إياه بالوقوف في صف قطر في الازمة الخليجية.

 

وقال “المزروعي” في تدوينات مطولة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” خلا تهجمه على احد المغردين الكويتيين متهما إياه في شرفه:” يعقوب بشاره اقسم بالله ما ينفعك خالد العبدالله ولا المراسم كلها لا تخليني اخربها وانزل فيديو زوجتك “، وهو ما يؤكد تورط الإمارات في مثل هذه الاعمال القذرة.

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

  1. لم نكن يوما نتوقع بان عاصمه السياحه العالميه هابطه ومقززه الى هذا الحد كنا نعتقد بان المشكله فقط هي الخمور وبائعات الهوى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *