نشرت صفحة “النرويج بالعربية” على صفحتها على فايسبوك، تقريرا حول لؤي ديب، مساعد القيادي الأمني المطرود من حركة فتح، ، والملاحق بقضايا فساد متعددة، يفيد بإنفاق ديب نحو 10 ملايين كرونة نرويجية في لعب القمار.

 

ويقول التقرير المنقول عن صحيفة نرويجية، إن مكتب مكافحة الجرائم الإقتصادية يعتقد أن ديب سحب هذه الأموال من حساب مكتب “” التي كان يرأسها. فيما ينفى لؤي ديب ذلك.

 

وأضاف التقرير أن أحد موظفي شركة القمار قال للصحافة النرويجية إن لؤي كان من كبار الزبائن “المهمين”.

 

وتعود قضية لؤي ديب إلى عام 2015 عندما وجهت له السلطات القضائية تهمة تبييض الأموال وأعمالا إجرامية، وفق القانون 317 الصارم جداً في مسائل الجرائم الاقتصادية والاحتيال.

 

وأفادت المعلومات حينها بتلقي ديب ما يقارب الـ100 مليون كرونة نرويجية (حوالي 21 مليون دولار) من دولة ، في حساب مؤسسة حقوق الإنسان التي  كان يرأسها في مدينة استفانجر. ولا يزال ملف القضية مفتوحا.

 

ويضيف تقرير الصحيفة أن ديب جاء إلى النرويج عام 2002 كلاجئ وهو من أصل فلسطيني، وكان يعمل حارساً وموزعاً للصحف، ومن ثم أسس المنظمة الحقوقية في 2008، وبدأ  تدفق الأموال لحسابها في 2013.

 

وتذكر الصفحة أيضا أنه أشترى منازل في مدينة استفانجر بقيمة 15 مليون كرون نرويجي، ومجوهرات وذهب بقيمة مليون و800 ألف كرونة.