AlexaMetrics في ظل التوجه نحو العلمانية.. "ابن زايد" يصدر قرارا بحل اللجنة الوطنية لتطوير المساجد | وطن يغرد خارج السرب

في ظل التوجه نحو العلمانية.. “ابن زايد” يصدر قرارا بحل اللجنة الوطنية لتطوير المساجد

في إطار محاربته لكل ما هو إسلامي وتحقيقا للرؤية التي كشفها سفيره في واشنطن يوسف العتيبة حول اتجاه بلاده ودول الحصار نحو “العلمانية”،أصدر ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد قرارا تحت رقم (42) لسنة 2017 بإلغاء لجنة تطوير المساجد بإمارة أبوظبي.

 

ووفقا لما جاء في القرار: “تلغى لجنة تطوير المساجد بإمارة أبوظبي المشكلة بقرارنا رقم (61) لسنة 2008 المشار إليه ويُنفذ هذا القرار من تاريخ صدوره، وينشر في الجريدة الرسمية بحسب المادة الثانية.

 

يذكر أن لجنة تطوير المساجد بإمارة أبوظبي أنشأت بقرار رقم 61 لسنة 2008 الذي صدر عن محمد بن زايد آل نهيان.

 

وكان الهدف المعلن من إنشاء هذه اللجنة هو وضع استراتيجية كاملة لبناء المساجد كماً وكيفاً، واختيار التصاميم الهندسية والأنماط المعمارية للمساجد.

 

كما كان من مهامها العمل على  بتقييم المساجد القائمة فعلاً ووضع خطة لإحلالها أو إعادة تأهيلها أو إزالتها، ورفع من كفاءة إدارة وتشغيل وصيانة المساجد، ودراسة تشريعية لتمكين الهيئة العامة للشؤون الإسلامية من الإشراف على جميع المساجد وإدارة الأوقاف الملحقة بها.

 

يشار إلى ان الكثيرين أكدوا بأن أحد الاهداف الرئيسية من إنشاء هذه اللجنة كان امنيا بامتياز، بحيث تقوم هذه اللجنة بمراقبة المساجد والخطباء لضمان عدم خروجها عن الرؤية العامة للدولة، ومحاصرة الإسلاميين.

 

ومع الكشف عن الوجهة التي تتجه إليها الإمارات وفقا لما اعلنه السفير الإماراتي في واشنطن عن سعي دول الحصار للتحول نحو العلمانية في ظرف 10 سنوات، فقد أصبحت هذه اللجنة بلا قيمة وجب حلها مما يدل على توجه الدولة للتوقف عن إنشاء المساجد او الاهتمام بها، في حين تركت مراقبة المساجد للأجهزة الامنية.

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

  1. …………………الى تطوير المواخير والمراقص ودور الجنس التي يعشقها ابناء زايد.بجنــــــــــــــــــــــــــــــــــــون…

  2. سبحان الله! أنا متعجب من طريقة تحريركم لهذا الخبر!
    اللجنة المذكورة أنشئت أصلاً لتطوير “مساجد الكرافانات” في إمارة أبوظبي، وجاءت خطة تطوير مساجد الكرافانات بعد حادثة حريق أحد تلك المساجد في عام 2005 أو 2006 (لا أذكر التاريخ بالضبط) وكنت اعيش حينها في أبوظبي وكنت أعمل لدى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، والآن بعد عقد من الزمن ومئات الملايين من الدراهم انتهت اللجنة من عملها ولم يعد لاستمرار وجودها أي معنى. لم أكتب هذا التعليق دفاعاً عن أحد ولكن أحببت أن أوضح لكم ما قد يكون خافياً عليكم وليس لي أية علاقة تربطني بالإمارات . والله أعلم

  3. من يصدق كذوبك يا صاحب حقيبة الفتنه اوراقك كميعها إحترقت والان يحترق قلبك بنار فتنتك وسمومك التي تحاول بثها ليل نهار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *