AlexaMetrics تسريب جديد يثبت تورط الحكومة السعودية في عملية اختطاف أدت لكارثة في هجمات سبتمبر | وطن يغرد خارج السرب

تسريب جديد يثبت تورط الحكومة السعودية في عملية اختطاف أدت لكارثة في هجمات سبتمبر

في تطور مفاجىء ولافت، كشف صحيفة “نيويورك بوست” الأمريكية في تقرير لها عن معلومات جديدة مسربة حول تورط الحكومة السعودية في هجمات11 أيلول/ سبتمبر 2001 قبل 16 عاما.

 

ونقلت الصحيفة عن وثائق مكتب التحقيقات الفيدرالية قولها إن الطالبين السعوديين، محمد القضاين، وحمدان الشلاوي، كانا في الواقع أعضاء في “شبكة عملاء المملكة في الولايات المتحدة” وشاركوا في المؤامرة الإرهابية. وقد دربوا في معسكرات القاعدة في أفغانستان في الوقت نفسه الذي كان يتواجد بعض الخاطفين هناك.

 

واوضحت الصحيفة أنه بينما كانا يعيشان في ولاية أريزونا، كانا على اتصال منتظم مع طيار سعودي من الخاطفين وقائد كبير للقاعدة من السعودية سجن الآن في غيتمو. وحاول واحد على الأقل العودة إلى الولايات المتحدة قبل شهر من الهجمات كخاطف محتمل لكنه رفض قبوله لأنه ظهر على قائمة مراقبة الإرهابيين.

 

وقد عمل كل من محمد وحمدان من أموال الحكومة السعودية وحصلا عليها، وكان محمد يعمل لدى وزارة الشؤون الإسلامية.

 

وكان حمدان “موظفا منذ فترة طويلة في الحكومة السعودية”، وأضافت الوثائق التي نشرتها الصحيفة أن “الزوج” كانا على اتصال دائم مع المسؤولين السعوديين بينما كانا في الولايات المتحدة.

 

وأفيد أنه خلال رحلة طيران في تشرين الثاني / نوفمبر 1999 إلى واشنطن حاول الرجلان عدة مرات الوصول إلى قمرة القيادة في الطائرة في محاولة لاختبار أمن الطيران قبل عملية الخطف.

 

وقالت الصحيفة إنه “بعد أن استقلوا الطائرة في فينيكس، بدأوا يسألون الأسئلة الفنية عن المضيفات وحول الرحلة ووجدها المضيفون مشبوهة”، وفقاً لملخص ملفات قضية مكتب التحقيقات الفدرالي. “عندما أقلعت الطائرة، سأل محمد أين الحمام؛ فأشار أحد المضيفين إلى خلفية الطائرة. ومع ذلك، ذهب محمد إلى مقدمة الطائرة وحاول في مناسبتين الدخول إلى قمرة القيادة”.

 

وأضافت “نيويورك بوست”، أدرك الطيارون سلوك الراكاين السعوديين “العدواني” وقاموا بهبوط اضطراري في ولاية أوهايو. وعلى الأرض هناك، قيدت الشرطة السعوديين وأخذتهما رهن الاحتجاز.

 

وعلى الرغم من أن مكتب التحقيقات الفيدرالي استجوبهما فيما بعد، إلا أنه قرر عدم ملاحقتهما قضائيا. ولكن بعد أن اكتشف مكتب التحقيقات الفدرالي أن المشتبه به في تحقيق مكافحة الإرهاب في فينيكس كان يقود سيارة حمدان، فتح المكتب قضية مكافحة الإرهاب على حمدان. ثم تلقى مكتب التحقيقات الفيدرالي في تشرين الثاني/نوفمبر 2000 تقارير تفيد بأن حمدان درب في معسكرات الإرهابيين في أفغانستان وتلقى تدريبا على المتفجرات للقيام بهجمات على أهداف أميركية.

 

كما اشتبه المكتب في أنه كان عميلا للاستخبارات السعودية، استنادا إلى اتصالاته المتكررة مع المسؤولين السعوديين، حسب الصحيفة الأميركية.

 

وأضافت أن المحققين علموا أن السعوديين سافرا إلى واشنطن لحضور ندوة استضافتها السفارة السعودية بالتعاون مع معهد العلوم الإسلامية والعربية في أميركا برئاسة السفير السعودي — قبل إقفاله لعلاقاته الإرهابية — واستخدم فيها رجل الدين الراحل أنور العولقي كمحاضر. وقد عمل العولقي مع بعض الخاطفين وساعدهم في الحصول على مساكن.

 

وأكد مكتب التحقيقات الفدرالي أيضا أن سفارة المملكة العربية السعودية دفعت تذاكر طيران لمحمد وحمدان في فترة ما قبل 9/11.

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

  1. هذا طبيعي جداً ان تتهم السعوديه والإمارات بالارهاب ، وامريكا تعرف ان اكبر دوله صانعه ومصدره ومروجه للارهاب والارهابيين وتنشر خطاب الكراهيه وتمول الإيديولوجية المتطرفة وتغذيها هي السعوديه ، بؤرة التشدد والتطرف والتزمت ، حيث يزيد عدد المقاتلين السعوديين في تنظيم داعش الإرهابي عن سبعة آلاف مقاتل ويوجد ضعف هذا العدد داخل السعوديه جاهز للتصدير ، ودور النظام السعودي والاماراتي الواضح وبالادله في هجمات 11 سبتمبر 2001 ،حيث أن 15 خاطفاً من منفذي هجمات الحادي عشر من سبتمبر البالغ عددهم 19 ارهابي هم سعوديين و ٢ إماراتيين . زعيم تنظيم القاعده الإرهابي سعودي و جميع أعضاء وقياديي تنظيم القاعده الإرهابي سعوديين . وان قانون جاستا الامريكي وضع للامارات والسعوديه لدورهم في احداث 11/9 وان جميع عمليات غسيل الأموال لصالح داعش والقاعده كانت تتم عن طريق بنوك مقرها دبي وهو بنك دبي الاسلامي ، وان جميع السيارات التي تستخدمها داعش في عملياتها الارهابيه مصدرها دبي ، وكذلك دور السعوديه في تمويل الارهاب في بريطانيا . وآخرها تقرير منظمة «بازل» الذي أدرج الإمارات في المرتبة الأولى للدول التي تقوم بغسل الأموال وتمويل الإرهاب ، ويأتي من بعدها في الترتيب السعودية . وتقرير “نيويورك بوست” عن معلومات جديدة مسربة حول تورط الحكومة السعودية في هجمات11 سبتمبر ما هو إلا تقرير من ضمن موسوعة ادله تثبت تورط السعوديه وايضاً ابوظبي حيث تكرر اسمها اكثر من ١٧مره في تقرير هجمات 11/9 . وان اتهام قطر من قبل السعوديه والإمارات بتمويل الارهاب أشبه ما يكونوا بعاهرة انتهت لتوها من حفلة ماجنة فتوجهت الى أقرب قاعه محاضرات تحاضر فيها عن العفة والشرف .

    1. من الطبيعي أن يُصدِق بعض العُربان السذج فبركة أحداث 11 سبتمبر عام 2001، من طرف الأمريكان
      و الإسرائيليين و يسردوا علينا كل تفاصيلها المُمِلة منقولة بأمانة عن أسيادهم الأمريكان.إذ أن
      إنبهارهم بالأمريكان و الأنجليز أعمى بصرهم و بصيرتهم.
      و تقليدياً لا يطرح هؤلاء العُربان أي تساؤلات أو ملاحظات أو أستخلاص بعض الإستنتاجات،أو القيام
      بخطوات تحليل الوقائع بعقلانية و أستكناه أهداف و مرامي “الأحداث” ، أبداً فذلك بعيد جداً عن
      عقولهم المُغلقةبـــ”الضبة و المفتاح”.

      – يتساءلون عن التأخر الحضاري و الإجتماعي و التفريط في مواكبة التطور العلمي و الثقافي و الفقهي
      و الإقتصادي و السياسي و التعليمي و المؤسساتي ، الذي أصاب أمة العُربان منذ نكبة الأندلس في
      القرن 15 مـــ. و أفول نجمهم و تراجع دورهم مما جرأ عليهم الصليبيين الجدد و اليهود أن يسوموهم
      الذل و الهوان…

      – أهوه !!!… نموذج من أولائك العربان من (دوخة الغِرْبان) و هو حيُُ يُرزقُ و “يتعالم” بدون أن يرف له
      جفن في قرننا هذا الـــ15 هـــ. موافق 21 مـــ.

      – و كفى به نموذجاً ، لكي لا نطيل عليكم سرد نماذج التفكير البائس و البئيس.

  2. يستمر مسلسل الكذب والكذب ضد السعودية

    عيال موزه ( دولة حديقة الموز ) يدفعون الرشاوي

    للهجوم على السعودية …

    حميررررر قطرررررررر تجت حذاء السعودية

  3. هذا فعلا من قبيل “جزاء سنمار” و لمن لا يعرف حكاية المهندس المعماري سِنْمار،إليكم قصته القصيرة،كان سنمار مهندسا يقال أنه من عرب الأنباط في العراق ويُنسب له بناء قصر الخورنق الشهير. و يُضرب به المثل : “جزاء سنمار! ” ، حيث انه عند انتهائه من بناء القصر قال للملك النعمان صاحب القصر أن هناك آجرة معلومة لو نُقِضت لسقط و تهدم بناء القصر كله، وأنه لا يعلم مكان هذه الآجرة غيره، وأنه يستطيع بناء قصر أفضل من الخورنق، فما كان من الملك النعمان إلا أن ألقاه من أعلى القصر ليلقى حتفه، كي لا يُخبر أحداً عن تلك الآجرة ،و لهذا صارت مضرب المثل : “جزاء سنمار! ” .
    طيب… و عودة لأفضال المملكة السعودية على الأمريكان ففي ذروة ترنح و ضعف عملة الدولار إبتداء من سبعينيات القرن الماضي كان للمملكة “نصيب أوتوماتيكي” معلوم يتم شراؤه من إصدارات أذونات الخزينة الأمريكية كدين دعما للأمريكان،و ظل هذا السر في حرز مكين إفتضح أخيراً…بل و في عز أزمة الثقة في عملة الدولار و تهاوي قيمته نتيجة فصل تقييمه بالذهب ، تم تقييم المخزونات النفطية السعودية المكمونة و تم تقديرها بــ16 تريليون دولار (في ذلك الزمن)…و بالتالي تم إحتسابها كدعم إحتياطي أمريكي قابل للصرف لمساندة العملة الأمريكية المُترنحة في البنك الفيدرالي الأمريكي و أمام تهاوي خطير لمخزونات الأمريكان من الذهب،علاوة على أن ملايين البترودولارات السعودية تعود أوتوماتيكيا و تصب في صالح دورة الإقتصاد الأمريكي …هذا غيض من فيض في الشأن الإقتصادي،أما الشق السياسي فحدث و لا حرج…هل كان الأمريكان يحلمون يوما ما في إنهيار الإتحاد السوفييتي، العدو رقم 1 للأمريكان و حلف الأطلسي؟بتاتا و قطعا،لو لم تبذل المملكة مساعيها العلنية و السرية بفضل تجنيد و تعبئة و تنظيم و تمويل المجاهدين الأفغان و العرب لمدة عقد في ثمانينيات القرن الماضي،أي نعم…إنه “جزاء ســنــمـــار”،لكن أعتقد أن الأمريكان سيخطئون خطأً جسيماً لو خطر بِبالهم أن المملكة فريسة سهلة يمكن الإستفراد بها،فــ”وراء الأكمة ما وراءها” !…كما يقول المثل العربي،أي أكثر من مليار و نصف من المسلمين موزعين على القارات الخمس و ثقلهم يرتكز جيوسياسيا و إقتصاديا أساساً من المحيط الأطلسي إلى أقصى المحيط الهادي،و لا ينتظرون غير ” الإشارة المعلومة” !…و أكيد أن نهاية “أمبراطورية الأمريكان” المهترئة أصلا حاليا، كما سبقتها “أمبراطورية السوفييت” ستكون على أيديهم إن شاء الله تعالى.
    – فحذارِ…حذارِ …من لعب الذراري(الأطفال) !!!.

  4. منظمة مهندسي امريكا لديهم اثباتات علمية بان البنايتين وبناية اخرى لايتم التطرق لها سقطت بفعل تخريب موسع من داخلها وذلك باستعمال الثرميد والذي اذاب هياكل البنايات ااحاملة مما جعل السقوط والانهدام الشامل لها . . ليس هنالك اي شخص مسلم متورط في الجريمة بل عمل ملعون قامت بها مجموعة مجرمة لها السيطرة الطاغية على امريكا ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *