في واقعة تجاوزت جميع الخطوط الحمراء وتمثل تعديا صارخا على ، أقدم على في سبيل الدعم والتهليل لـ”” وولي العهد السعودي ، واضعا إياه في مرتبة الإله.

 

وقال المغرد “سعد بن سالم” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”، في إطار دفاعه عن “آل سعود” ضد “”:” #حراك_15_سبتمبر لن يتحرك أحد خذها مني الشعب السعودي يخاف مليكه ﴿ومن يبتغ غير ال سعود ولاة للأمر فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين﴾”.

 

وأضاف في تغريدة أخرى مشبها “” بالإله ” #حراك_15_سبتمبر للشعب السعودي حراكين اثنين الرقص احتفالا بولاة الأمر او القتال في سبيل ال سعود ﴿ومن أعرض عن ولي العهد فإن له معيشة ضنكا﴾”.

وتابع “ابن سالم” استهزائه بآيات القرآن قائلا: ” #حراك_15_سبتمبر ﴿إن الذين بايعوا وعملوا الصالحات إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا. أولئك لهم شرهات وأراض ليتمتعون فيها ابدا﴾”.

وأردف قائلا: ” #حراك_15_سبتمبر ﴿ولي أمرنا الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السماوات وما في الأرض وهو العلي العظيم﴾ وغصبا عنكم وعن حراككم”.

واستطرد قائلا: ” #_ترضخ_لشروط_الدول_الاربع ما خذ حقه بحب خشوم اخذ حقه بدق خشوم ﴿ولكم في جلد حياة يا أولي الألباب لعلكم تبايعون﴾”.

وتابع :” ويبقى وجه #محمد_بن_سلمان ذو الجلال والإكرام #قطر_ترضخ_لشروط_الدول_الاربع #النظام_القطري_يخضع_وينصاع”.

واختتم تدويناته قائلا: ” ال سعود = الوطن ﴿قاتلوا في سبيل آل سعود واعلموا أن ولي العهد سميع عليم﴾”.

 

وكان ناشطون سعوديون في الداخل والخارج قد أطلقوا دعوة لحراك كبير داخل يوم 15 سبتمبر القادم.

 

وتحت هاشتاج “#حراك_١٥_سبتمبر” بين الناشطون أن الهدف من وراء هذا الحراك هو تنبيه آل سعود وتحذيرهم قبل فوات الآوان.

 

وطالب النشطاء عبر حملتهم التي لاقت صدى واسعا عبر أوساط مواقع التواصل، آل سعود بالقضاء على البطالة والفقر ورفع القيود عن العمل السياسي، وكذلك رفع الظلم والإفراج عن معتقلي الرأي.