كشفت “فايننشال تايمز” كبرى الصحف المالية اليومية العالمية مفاجأة من العيار الثقيل، مفادها أن تعكف على مراجعة مبكرة وكبيرة لـ رؤية 2030 رغم أنه لم يمر وقت طويل على طرحها.

 

وقال مراقبون إن الخطة تتضمن أهدافا مسرفة بالتفاؤل تتناقض مع بيروقراطية تضرب بأطنابها في مفاصل الدولة والمجتمع بالمملكة. وعنونت الخطة ببرنامج التحول الوطني الذي يمثل المشروع الإستراتيجي الأكبر لولي العهد الأمير .

 

ووردت تفاصيل التعديل والمراجعة للرؤية المذكورة في وثيقة داخلية اطلعت عليها “فايننشال تايمز ” وجاء فيها أن إعادة الصياغة تشمل التخلي عن عمليات إعادة هيكلة بعض القطاعات الإستراتيجية التي لطالما أثيرت انتقادات بشأنها، وتأجيل بعض الإصلاحات لمدة قد تصل لعشر سنوات.بحسب موقع “الجزيرة”

 

ولا توحي التعديلات الجديدة بأن محمد بن سلمان تخلى عن فكرة شركة “” درة تاج القطاع النفطي السعودي، رغم التحذيرات من خطورة هذه الخطوة بالنسبة للنفوذ النفطي السعودي، وحتى بالنسبة للمواطن العادي الذي اعتاد على أسعار بخسة للطاقة.

 

وقال مستشارون للحكومة السعودية لفايننشال تايمز إن هذه الخطوة المفاجئة تشكل اعترفا لا لبس فيه بأن الكثير من الأهداف الواردة بالرؤية مندفعة بشكل مفرط، وإنه قد يكون لها تأثير سلبي كبير للغاية على أداء الاقتصاد المحلي.

 

ويشعر مستشارون آخرون بالقلق من أن تفضي هذه التعديلات إلى بلبلة بأوساط المستثمرين الذين تنتابهم مخاوف إزاء تداعيات خطيرة محتملة بسبب أزمة ربما اشتعلت في أوصال الأسرة الحاكمة جراء الطريقة التي عُزل بها الأمير محمد بن نايف من ولاية العهد.