صرح الداعية المصريّ المثير للجدل أن جده “إبراهيم عبد الهادي” رئيس وزراء في عهد الملك فاروق، قتلته ، موضحًا أنه ليس جده مباشرة، إنما زوج عمة والدته، لكنه هو من قام بتربيتهم لذا فهو بمثابة جده، مؤكدًا أنه كان يعيش معه في منزله بالمعادي.

 

وأضاف في لقاء خاص مع محمد الباز مقدم برنامج “90 دقيقة” المذاع على شاشة “المحور”، أن الإخوان اتهموا جده إبراهيم عبد الهادي، بقتل ، حيث كان وقتها رئيسًا للوزراء، لافتًا إلى أنه توفي عام 1978، وقبل وفاته كان يزوره الرئيس الراحل أنور السادات، بدون حراسة، حيث كانت الزيارات خاصة وبأوقات محددة، مستطردًا أن والدته هي من قصت عليه تلك الأمور مؤكدا أنه كان في منزل جده يوم وفاته.

 

وزعم عمرو خالد أن إبراهيم عبد الهادي قد تعرض لمشاكل كبيرة في حياته بسبب الإخوان وحسن البنا، وحُكم عليه بالإعدام لكن الرئيس الأسبق جمال عبد الناصر رفع عنه الحكم، مؤكدًا أنه توقف عن ممارسة السياسة تمامًا ولزم منزله ورفض العودة للسياسة رغم زيارات أنور السادات الشخصية.