خبير إسرائيلي: رُغم أن الطرفين يخافانها .. هكذا ستندلع حرب لبنان الثالثة

4

قال الكاتب في صحيفة “إسرائيل اليوم” آيال زيسر إن التي يجريها هذه الأيام لمواجهة اللبناني تتطلب تدريب القادة السياسيين على اتخاذ قرارات حاسمة في المواجهة المستقبلية.

 

وأضاف زيسر، وهو خبير إسرائيلي بالشؤون العربية، أن شروع الجيش في مناورة التجنيد الشمالية قبل أيام، وهي الأكبر من نوعها التي يجريها منذ عقدين، تهدف لإجراء مقاربة للحرب القادمة المسماة الثالثة، ورغم أن الطرفين يخافانها (إسرائيل ولبنان) لكنهما في الوقت ذاته يستعدان لها.

 

وتشير تلك الفرضية -كما يقول زيسر أستاذ دراسات الشرق الأوسط بالجامعات الإسرائيلية- إلى أن مقدمات الحرب القادمة مع حزب الله ستبدأ من حدث متدحرج يتبعه رد مضاد، مع أن بنك الأهداف الذي يحضره الحزب للحرب سيتجاوز الإطلاق المكثف للصواريخ نحو المدن الإسرائيلية والموانئ والمطارات ومنشآت البنية التحتية، وصولا لمحاولة الدخول إلى إسرائيل والسيطرة على مواقع الجيش أو قرية على خط الحدود مع لبنان.

 

وأوضح أنه منذ عام 2006 امتنع الحزب عن الاشتباك مع الجيش الإسرائيلي بسبب الضربة التي تلقاها آنذاك مما قلص شهيته لاستفزاز إسرائيل، وتحول حسن نصر الله المثخن بالضربات لما يمكن وصفه بكنز إسرائيلي لأنه حافظ على هدوء الحدود الشمالية بصورة غير مسبوقة.

 

وفي ظل ترويج الحزب لنظرية مفادها أن صواريخه ستحدث في إسرائيل أضرارا كبيرة، فإن ذلك يتطلب منها وضع كل جهودها لمنع حرب جديدة لأن الحسم والانتصار من المفاهيم المضللة، وكل جولة عنف ستنتهي كسابقتها بتوازن مركب مما يصعب حساب الخسارة في الجانبين.

 

وختم بالقول: التحدي الحاصل بالمناورة الحالية لا يكمن بتدريب المقاتلين والضباط، ولا زيادة وعي قادة الجيش بالسيناريوهات الممكنة التي لم يستعدوا لها صيف 2006 لدى اندلاع حرب لبنان الثانية، بل يتركز في المستوى السياسي الإسرائيلي الذي عليه أن يقرر هدف جولة المواجهة القادمة مع حزب الله، مما كان يتطلب أن يشارك في المناورة وزراء المجلس الوزاري المصغر.

 

من جهة أخرى، قال المراسل العسكري بصحيفة “إسرائيل اليوم” دانيئيل سيريوتي إن حزب الله يتعقب المناورة الإسرائيلية الجارية هذه الأيام، ويتأهب لأي احتمال أو سيناريو عملياتي قد ينشب فجأة، وإسرائيل تعلم قدرات الحزب.وفق “الجزيرة”

 

وأضاف المراسل أن الجيش استنفر لهذه المناورة قدرات عسكرية ومعدات قتالية هائلة، وتسعى مناورته لتحقيق هدف سيطلبه المجلس الوزاري المصغر خلال الحرب القادمة، ويتمثل بإخضاع حزب الله كلياً، وليس ردعه فقط، ولهذا الغرض جاءت مشاركة عشرات آلاف الجنود والضباط والاحتياط.

قد يعجبك ايضا
  1. Al Moghraby يقول

    – صدعتم رؤوسنا بالخطط و السيناريوهات و الإستعدادات لإقتلاع إزعاج ميليشيا الــمُــلا حسن
    زُميره اللبناني، لكن حقيقة ،فإن كل تلك الأقوال و ” الأحاجي” تم النفخ فيها و تضخيمها
    بحيث لا تنطبق على الواقع الميداني و العملياتي حالياً.
    – فقد فقدت ميليشيات “حزب الشيطان” كثيراُ من ريشها في سوريا – و ما تزال- و خسائرها
    فادحة حسب بعض المصادر المُطلعة و التي تُقدرها بين 18.000 و 21.000 قتيل و معطوب خارجين عن
    الخدمة نهائياً.و كانوا فعلا من الصف الأول و على درجة عالية من الإنخراط المعنوي كلياً
    (motivation) في مشروع المُلا حسن زُميره و حزبه.
    – من بقي من ميليشيا “حزب الشيطان” أغلبيتهم اليوم مُرتزقة و يقبضون أجورهم من ملالي إيران
    و معنوياتهم هابطة بدرجة كبيرة و هذا بارز من إستجوابات أسرى تلك الميليشيا اللبنانية.

    – الكاتب اليهودي آيال زيسر كعادته…يُصور لنا “الحبة و كأنها قُبة”!!!…لغرض في نفس “آيال”
    و مُلقِنيه من جنرالات عسكر الدويلة-المسخ…
    – الجنرال و الحكيم الصيني صن-تزو Sun Tzu ، له مقولة في كتابه “فن الحرب” :
    * أساس الحرب الخُدْعة، و الغنيمة هي الدافع*.
    – في حالتنا (اللبنانية)…”الخُدعة” غير موجودة…و الغنيمة أيضاُ…و سبق لجنرالات الدويلة-المسخ
    أن احتلوا جنوب لبنان و وصلوا حتى للعاصمة بيروت أيضاً،لكنهم إرتدوا خائبين كل مرة.

    – في رأيي المتواضع، يجب البحث في إتجاه آخر ، “الخدعة” و ” الغنيمة” لا تقصد لبنان يقيناً.
    – …. ؟؟؟؟

    1. ابن الواحة يقول

      والله انك غبي ومتناقض وفي رايي المتواضع خليك مثل الواضع !!! ياايها الراضع … وجنرالات الدويله المسخ ارتدوا خائبين من ايش ؟ يا مسخ !!

      1. أبو عجم يقول

        يظهر من تعليقك أنك “إِبْنُ مُتْعةِِ”…و لكن ليس من المُستبعد كـــذلك
        أن تكون من ذرية القردة و الخنازير الغابرين الذين مسخهم الله تعالى
        نتيجة إنتهاكهم حُرمة يوم السبت.
        – يقول بعض الفقهاء، أن أبناء و بنات و زوجات أولائك الذين مسخهم
        الله تعالى قردة و خنازير ،كانوا يعتنون بآبائهم و أجدادهم الممسوخين
        و كانوا يقومون على خدمتهم و الإعتناء بهم…و كان يتم دفنهم حسب
        طقوس “الحُرْم”اليهودية بما فيها مأتم البكاء و الندب لأربعين يوماً.

    2. صالح محمود النابلسي يقول

      – ( في رأيي المتواضع، يجب البحث في إتجاه آخر ، “الخدعة” و ” الغنيمة” لا تقصد لبنان يقيناً. – …. ؟؟؟؟ ).
      – …. ؟؟؟؟ =
      – يمكن إفتراض أن جنرالات إسرائيل يفكرون في خلق دويلة خاصة بالدروز متاخمة لهضبة الجولان المحتلة.
      و ذلك للتخلص من “مواطنيهم” الدروز،فالعسكريون الدروز الذين يخدمون في جيش الدفاع الإسرائيلي”يُدنِسون
      طهارة السلاح اليهودي” و لا شك أن “يهْوه” غير راض عن ذلك “التجذيف” حسب
      بعض الحاخامات المتنفذين و هم لذلك يؤيدون قيام دويلة “دُرزستان” للتخلص من الدروز ،و ليرضى عنهم ربهم “يهْوه”، هذا إجتهادي، و الله تعالى أعلم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.