قالت صحيفة “” الأميركية  الخميس إنها اطلعت على وثيقة حكومية تشير إلى أن تعمل على تعديل “برنامج التحول الوطني” الذي يندرج في إطار “رؤية 2030” التي أعلنها ولي العهد .

 

وأوضحت الصحيفة في تقرير أن خطة البرنامج المعدلة تتضمن إضافة مبادرات جديدة وإلغاء مبادرات كانت مطروحة.

 

ولا تتضمن الخطة المعدلة الإشارة إلى تعديل الخطط المرسومة لخصخصة جزء من شركة أرامكو النفطية، لكنها تشير إلى أن مشاريع الخصخصة الكبيرة وخطط توفير مساكن أقل تكلفة وإصلاح القطاع المالي سيتم تنفيذها خارج البرنامج ومن خلال وزارات مختلفة.

 

وتركز التعديلات على اتخاذ إجراءات لتقليل البيروقراطية في المؤسسات الحكومية، وزيادة مشاركة المرأة في سوق العمل، ودعم الشركات الصغيرة والمتوسطة.

 

وقالت الصحيفة إن المسؤولين السعوديين سيعرضون التفاصيل الكاملة للخطة في تشرين الأول/ أكتوبر المقبل.

 

ورأت فايننشال تايمز أن هذا التغيير يعكس إدراك المملكة أن بعض أهداف الخطة “طموحة أكثر من اللازم”.

 

وقال مستشارٌ حكومي: “يُعَدُّ هذا اعترافاً بأنَّ كثيراً للغاية من تلك الأهداف كانت مُغامِرةً أكثر مما ينبغي، وربما يكون لها تأثير كبير للغاية على الاقتصاد”، مضيفا أن إعادة صياغة خطة البرنامج “حتمية” بسبب صعوبة تحقيق الأهداف التي جاءت فيه خلال أقل من ثلاثة أعوام فقط.

 

وأُطلِق برنامج التحوُّل الوطني الأصلي، في يونيو/حزيران 2016، وأشرف عليه مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية السعودي الذي يترأسه الأمير محمد بن سلمان، الذي وكان ولياً لولي العهد، ثم أصبح ولياً للعهد بعد إزاحة محمد بن نايف.

 

ويهدف “برنامج التحول الوطني 2020” إلى توفير 450 ألف وظيفة في القطاعات غير الحكومية، وخفض الإنفاق العام بنسبة 40 في المئة، وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص، بحسب ما كانت قد أعلنت المملكة.

 

ويتضمن البرنامج أيضا إنشاء مدينة إعلامية سعودية، وتطوير السياحة، وإنشاء مجمعات تتيح للنساء مزاولة النشاطات الرياضية، وخصخصة خدمات البريد.