غادر ، الرئيس التنفيذي للبنك المركزي العُماني، منصبه الذي يتولّاه منذ عام 1991، ليحل محله طاهر بن سالم بن عبد الله العمري، وفقاً لمرسوم أصدره بن سعيد.

 

وقالت وكالة الأنباء العُمانية إن العمري، وهو مسؤول سابق في وزارة المالية، أصبح الرئيس التنفيذي الجديد للبنك المركزي.

 

ويعد الزدجالي ثاني أقدم رئيس لبنك مركزي في العالم بعد موغور إزاريسكو رئيس المركزي الروماني، وفقاً لوكالة بلومبرغ.

 

ووفقاً للوكالة ذاتها فإن القرار جاء بعد ساعات من خفض خدمة موديز للمستثمرين النظرة المصرفية في سلطنة عُمان إلى سلبية من مستقرة، ليعكس انخفاضاً في قدرة الحكومة على دعم البنوك في البلاد، فضلاً عن ضعف النمو الاقتصادي وشحّ السيولة.

 

ونقلت الوكالة عن ديما جردانة، رئيسة بحوث الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في ستاندرد تشارترد في قولها: “إن أولوية عُمان هي على الجانب المالي، وإنها لم تفعل ذلك كثيراً على الرغم من تدهور أسعار النفط”.

 

وأضافت “إنهم بحاجة إلى خفض الإنفاق بشكل كبير لكنهم لم يتمكنوا خلال العامين الماضيين”. “أعتقد أنهم ما زالوا يعولون على تنويع الإيرادات للانطلاق، ولكن الأمر سيستغرق وقتاً أطول لإحداث فرق”.

 

وفي ظل الزدجالي، قال البنك المركزي مراراً إنه سيحافظ على ربط العملة بالدولار على الرغم من تصاعد ضغط المستثمرين.

 

وارتفعت العقود الآجلة للريال العُماني التي تنتهي في 12 شهراً إلى مستوى قياسي بلغ 1700 نقطة في يناير/ كانون الثاني 2016، عندما انخفض سعر خام برنت إلى أدنى مستوى له منذ عام 2003، وعلى الرغم من أن العقود قد تراجعت منذ ذلك الحين إلى 575، إلا أنها لا تزال أعلى بين دول مجلس التعاون الخليجي الست.

 

كذلك قام السلطان بتغيير مجلس محافظي البنك المركزي وتعيين سلطان بن سالم بن سعيد الحبسي نائباً لرئيس مجلس الإدارة لمدة خمس سنوات.