قالت صحيفة “التلغراف” البريطانية، إنّه في حالِ قيام  بإسقاط  التي أعلنت عنها قبل يومين، على جارتها الجنوبية، فببساطة سيلقى نحو 2 مليون شخص حتفهم.. لكن هذه ليست النتيجة الوحيدة.

 

القنبلة النووية التي سقطت على مدينة اليابانية في أغسطس/آب 1945، كانت تزن 15 ألف طن، وقد تسبَّبَت في مقتلِ 135 ألف شخص.

 

أما في السيناريو الكوري الجنوبي، إذا سقطت القنبلة ذاتها، فأي مبنى في محيط 500 قدم (نحو 152 متراً) من بؤرة الانفجار سوف يتفتَّت.

 

وكذلك أي شخص في محيط ميلٍ واحد (1.6 كيلومتر) سيُصاب بحروقٍ من الدرجة الثالثة. وسيلقى 620 ألف شخص حتفهم على الفور، ويزيد العدد في الأسابيع والشهور التالية نتيجةً للتعرُّض للإشعاع.

 

ولكن فيما يتعلق بالتجربة الكورية الشمالية، فإنه من حجم الهزة الزلزالية الناجمة عن الاختبار الأخير، والتي تزيد على 4 آلاف قدم تحت سطح الأرض، يقول مُحلِّلون كوريون جنوبيون إن حجم الانفجار يشير إلى أن القنبلة قد تزن 50 ألف طن، بحسب صحيفة التلغراف البريطانية.

 

وأفاد تقريرٌ نُشِرَ في صحيفة تشوسون إلبو الكورية الجنوبية بأن انفجار سلاحٍ كهذا فوق سيول قد يؤدي إلى مقتلِ 2 مليون شخص، بينما سيتسبَّب النبض الكهرومغناطيسي في شلِّ الأجهزة الإلكترونية كافة.

 

لكن الصحيفة أشارت إلى أن حكومة لطالما قلَّلَت من شأنِ قوة ، بينما أفادت كلٌ من الولايات المتحدة والصين واليابان بأن اختبار الأحد الماضي 3 سبتمبر/أيلول 2017 يصل حجمه إلى 100 ألف طن.

 

وسيتسبَّب انفجارٌ بهذا الحجم على سيول في “تبخير” المنشآت كافة التي تبعد 1200 قدم (نحو 366 متراً) عن بؤرة الانفجار. ويطرح التقرير أن المباني الموجودة في محيط 1.5 ميل (2.4 كيلومتر)، ستحترق، بينما سيُصاب أي شيءٍ في محيط 7 أميال (11.2 كيلومتر) بأضرارٍ بالغة.

 

وعلاوة على ذلك، أضاف التقرير أن أي شخصٍ في محيط 2.5 ميل (4 كيلومترات) من بؤرة الانفجار سيُصاب بحروقٍ من الدرجةِ الثالثة، و”لن ينجو أي كائنٍ حيٍّ من كارثةٍ كهذه”.بحسب هاف بوست عربي”

 

وستشهد منطقةٌ، يبلغ محيطها أكثر من 2.5 ميل، في العاصمة سيول دماراً كاملاً، مع اندلاع حرائق عبر 11 ميلاً (17.7 كيلومتر) في جميع الاتجاهات.