الهدهد

مصادر تكشف سر استنجاد “بوتفليقة” بـ”أحمد أويحيى” للخلاص من “تبون”!

كشفت مصادر جزائرية مطلعة، أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، عين مدير ديوانه أحمد أويحيى بشكل غير رسمي على رأس الحكومة قبل صدور قرار تعيينه أمس الثلاثاء ، مشيرة إلى رئيس الجمهورية كلفه قبل 12 يوم تقريبا بتسيير الحكومة بعد أن غادر عبد المجيد تبون لقضاء عطلته في فرنسا، مما يؤكد بأن قرار الإقالة تم اتخاذه في وقت مسبق.

 

وكشفت المصادر عن سر تعيين أحمد أويحيى في منصب الوزير الاول، حيث أنه و للمرة الثالثة يستنجد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بـ “أحمد أويحيي”، ويطلب منه شغل منصب الوزير الأول أو رئيس الحكومة.

 

واوضحت المصادر أنه في كل مرة تم تعيين أحمد اويحي على رأس الحكومة جاء التعيين بسبب انزعاج الرئيس من منافس محتمل على كرسي الرئاسة، مشيرة إلى انه في المرة الأولى تم تعيين أويحيي رئيسا للحكومة بعد النزاع بين بوتفليقة ورئيس حكومته علي بن فليس، الذي تبين أنه كان يطمح لشغل منصب رئيس جمهورية، ووراثة بوتفليقة، ثم جاء التعيين الثاني عندما انزعج الرئيس بوتفليقة من رئيس الحكومة عبد العزيز بلخادم في عام 2008 ، حيث كشف الرئيس بوتفليقة أيضا أن بلخادم يرغب في الوصول إلى كرسي الرئاسة كخليفة له، مشيرة المصادر إلى أن بلخادم عارض سرا في البداية تعديل الدستور والسماح للرئيس بوتفليقة بالترشح لعهدة ثالثة وهو ما لم يغفره له الرئيس، على حد قول المصادر.

 

وأردفت المصادر بأن هذه المرة أيضا استنجد بوتفليقة بالسيد أحمد أويحيي من أجل إزاحة عبد المجيد تبون صاحب الشعبية الجارفة، موضحة المصادر بأن “أويحيي” كان دائما يأتي للقضاء على بقايا منافسي رئيس الجمهورية الحقيقيين وحتى المحتملين، وهو ما يعني أن الرجل سيقوم بتصحيح ما تعتبرها رئاسة الجمهورية أخطاء وقع فيها عبد المجيد تبون.

 

وأجابت المصادر على سؤال: هل فقد رئيس الجمهورية الثقة في جيش السياسيين ورجال الدولة المحيطين به ولم يعد يرى سوى أحمد أويحيي؟، حيث أشارت المصادر لموقع “الجزائرية للأخبار” رئيس الجمهورية و محيطه لا يرغبون في خوض مغامرات جديدة مع شخصيات لم تخضع للتجربة في منصب نوعي مثل منصب الوزير الأول.

‫2 تعليقات

  1. والشعب الجزائري يستنجد بالله للخلاص من العصابات الناهبة السارقة لرزقه وماله وقوت عياله…فمن الاقوى العصابة ام الله…؟

  2. الى الذين يهربون من مواجهة فساد النظام ويفضلون الوقوف في الظل خوفا من شمسا حارقة على شكل سوريا أو زمهرير قارص على شكل ليبيا ويختبؤون من وراء مقولة كما تكونو يولى عليكم ويتفننون في جلد الضحية والتبرير للجلاد باسم الدين والوطنية , نقول لهم لقد أصبحت ركيزة للأنظمة الفاسدة بصويغكم لفسادهم وطغيانهم ورمي كل شيئ على الشعب المطحون, ترى هل الشعب هو الذي أقال رئيس الوزراء تبون الذي تحرك ضميره في لحظة وأراد أن يسترجع بعض أموال الشعب المسروقة فأحاط به أصحاب المال الحرام وصحافة الإسترزاق المنتفعين من سياسة الإستغباء فطرحوه أرضا ولقنوه درسا ليكون عبرة لمن خلفه بأن هناك خطوط حمراء لا يجوز القرب منها وإلا إحترقت. المشكلة أن رجال النظام أصبحو قلة لذلك رجعوا الى الأرشيف وفتشو في قاع البئر فوجدوا صاحب المهمات القذرة ليلتحفوا به ويكملوا مشروع الردم والتنويم والتغطية على الفسدة والفاسدين. يبدو أن النظام لم يعتبر بما آلت إليه أنظمة الإستبداد وأصبح يستفز في شعبه في وعيه ووحدته ومستقبل البلد الذي أصبح مرهون بعقلية العصابة وسياسة – أنا أو الطوفان-

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى