من بركات زيارة الصدر للسعودية.. بغداد توافق للرياض فتح قنصلية بالنجف

1

أعلن السفير العراقي في المملكة العربية ، رشدي رشيد العاني، الثلاثاء، الموافقة على افتتاح لها في محافظة ، جنوب غربي العاصمة بغداد.

 

وقالت صحيفة “الحياة” السعودية إن “أمير منطقة السعودية الشمالية، فيصل بن خالد بن سلطان، استقبل السفير العراقي رشدي رشيد العاني، يرافقه القائم بالأعمال السعودي في بغداد عبد العزيز الشمري”.

 

ونقلت الصحيفة عن السفير العراقي، أن “العلاقات بين السعودية والعراق تتطور بسرعة والجميع سعيد، مضيفا أنه لمس خلال جولته في جديدة عرعر سعادة الحجاج العراقيين”، مؤكدا “الموافقة على افتتاح قنصلية سعودية في النجف قريبا”.

 

من جهته قال القائم بالأعمال السعودي في بغداد، إنه “اطلع على الجهود المبذولة لاستقبال الحجاج العراقيين، خصوصا جهود أمير منطقة الحدود الشمالية الأمير فيصل بن خالد بن سلطان”.

 

وأردف: “شاهدت شيئا يشرف المملكة، وسيتم افتتاح المعبر رسميا في وقت قريب، وسيكون هناك تبادل تجاري، ويتنقل المواطنون بحرية بين البلدين”.

 

ويأتي الطلب السعودي، بعد أيام من انتهاء زيارة أجراها زعيم التيار الصدر إلى المملكة والتقى خلالها بولي العهد .

 

وأعلن الصدر في بيان صدر عن مكتبه أن من ضمن ما تم الاتفاق عليه خلال الزيارة افتتاح قنصلية سعودية عامة في النجف لتسهيل التواصل بين البلدين.

 

وتعلقا على هذه التطورات، قالت مصادر سياسية عراقية لموقع “عربي21” إن “ والسعودية مقبلان على انفتاح كبير في المرحلة المقبلة، وإن مؤشراته قد بدأت بالزيارات الرسمية المتبادلة وما تبعها من إجراءات”.

 

وقالت المصادر التي رفضت كشف هويتها، إن “فتح معبر عرعر بعد ربع قرن من إغلاقه بشكل دائم باستثناء مواسم الحج والعمرة، يعد تطورا كبيرا، إذا إن الجانبين سيكون لهما تبادل تجاري كبير في المرحلة المقبلة”.

 

ولفت إلى “إعادة افتتاح الأجواء الجوية بين الرياض وجدة إلى بغداد، فضلا عن رحلات أخرى إلى أربيل والبصرة والنجف، وإن كل ذلك سيتم خلال فترة قريبة”.

 

يذكر أن العلاقات العراقية السعودية شهدت في الآونة الأخيرة حراكا رسميا، وذلك بعد زيارة وزير الخارجية السعودي عادل جبير إلى بغداد، ثم أتبعها رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بزيارة إلى السعودية التقى خلالها بالملك سلمان.

 

وأعقب ذلك، زيارة لوزير الداخلية العراقية قاسم الأعرجي، التي أثارت الكثير من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بعدما كانت تصفه وسائل إعلام سعودية بأنه التلميذ المدلل لقائد الإيراني قاسم سليماني.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. م عرقاب الجزائر يقول

    من قال أن بغداد هي التي وافقت؟!،إيران هي التي أوعزت للعراق بالموافقة؟!،بعدما سلكت الرياض سلوك ما قاله الشاعر:نظرة فابتسامة فسلام فكلام فموعد فلقاء ؟!،وكل هذه الخطوات قد تمت على أرض الواقع؟!،اللقاءات كانت عديدة مع دمى إيران؟!،توجت بلقاء الجبير بظريف؟!،بقي فقط موعد ليلة الدخلة؟!،ليلة القران؟!،لكن لا ندري طبيعة مايرتب من قران؟!،ترى أيكون قران متعة لاغير؟!،أم قرانا كاثولليكيا لا طلاق ولا فراق بعده؟!،آن للخميني أن يمدد رجليه في القبر؟!،بعد آلام تناول السم على يد صدام؟!،رجال الانبطاح لا ملة لهم ولا دين ولا كلمة ولا شرف؟!.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.