صحيفة العرب الاماراتية الصادرة في لندن تهاجم الكويت

0

هاجمت جريدة التي تصدر في لندن وباشراف من محمد بن زايد متهمة اياها بأقسى الاتهامات.

 

واتخذت الجريدة التي تقود حملة حسب توجهات ابن زايد ضد المنطقة والتغيرات فيها، من حادثة منع المطرب العراقي كاظم الساهر الغناء في الكويت حجة على الهجوم.

 

ووصف الجريدة في مقال كتبه مدير التحرير كرم نعمة الكويتيين بـ “حلقات صغيرة” لا تستطيع أن ترتقي الى كاظم الساهر الذي اعتبرته نجمة عالية في علم العراق الوطني.

 

وقال كرم نعمة المعروف بمهاجمته رجال الدين في السعودية وفق تعليمات يستلمها من مكتب ابن زايد بشكل دوري (الحقيقة التي دائما تصل ناصعة منذ انطلاق الساهر إلى المحيط العربي بداية تسعينات القرن الماضي، في وقت كان عراقه يرزح تحت طوق حصار أعمى يدور بأموالهم! إنه الممثل الشرعي لعراق ناظم الغزالي وسعدون جابر، الذي بقي يورق حبا ووجعا في قلوب العرب وإلى اليوم).

 

وعاد كرم نعمة الذي يدير تحرير الجريدة من لندن مع رئيس التحرير هيثم الزبيدي (بعثي عراقي وابن وزير في زمن صدام حسين) الى قضية احتلال الكويت بالقول (ليس مهما الحديث عن تلك الحلقات التي تنطلق متوترة من مدينة الكويت تكيل الشتائم لكاظم الساهر، لأنها تدين نفسها بالأساس وعجزها عن الاعتراف بالحقيقة الغائبة منذ الثاني من أغسطس 1990، وللأسف الشجاعة إن توفرت! تخون تلك الحلقة التي تدور في “اللهم لا تبق حجرا على حجر” كما أن اللحظة الشاذة من تاريخ العراق اليوم تقف عائقا أمام كشف حقيقة ما حصل).

 

ووصف كرم نعمة الكويتيين بانهم حلقة “اللهم لا تبق حجرا على حجر” لم يظهروا على الناس ليعيد الكلام المكرر عن حقيقة غائبة في زمن جبان، ليس لأن القيمة التي يمثلها غناء حميد منصور الذي غنى في الكويت قبل اسابيع ،مختلفة عما يمثله كاظم الساهر، بل لأنهم يشعرون بالضآلة أمام الساهر النجمة العالية في علم العراق الوطني منذ محنة العراق التي تزامنت مع محنة الكويتيين القصيرة، فيما دماء العراقيين مهدورة إلى اليوم.

 

وكانت جريدة العرب نشرت قبل يومن مقالا اخر تهاجم فيه الكويت كتبه البعثي العراقي اسعد البصري بعنوان (النائبة الكويتية تكره اللهجة العراقية فهل تحب اللهجة السعودية؟)

 

قال فيه هل نسي هؤلاء الكويتيون مواقف الرياض حين ألغى صدام حسين هوية الكويت وعلمها والقضاء على شرعيتها واختراع شرعية بديلة واستبدال عملتها عام 1990؟ حرص الملك فهد حينها على وجود أسرة آل صباح الحاكمة وتماسكها لأنها رمز الشرعية الكويتية. واستقبل السعوديون الكويتيين في بيوتهم بينما استقبلت العراقيين اللاجئين بعد الحرب بمخيمات في الصحراء.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.