مصادر: إقالة “تبون” خلال أسابيع ولقائه مع نظيره الفرنسي كان “كمينا محكما” بترتيب من السلطة

5

استمرارا  للأزمة السياسية التي تعصف في الجزائر، كشفت مصادر سياسية مطلعة، أن رئاسة الجمهورية بدأت باستدعاء وزراء في حكومة عبد المجيد تبون بشكل انفرادي تمهيدا لاختيار بديل له، مؤكدة بأن وزير الداخلية تلقى خلال الأيام الماضية  تعليمات وأوامر وتوجيهات من رئاسة الجمهورية، دون أي تنسيق مع الوزير الأول أو ديوانه، لافتة إلى أن الأخير يعيش آخر أيامه في المنصب، الذي عين فيه في شهر آيار/ مايو الماضي .

 

وأكدت المصادر أن الخلاف بين رئاسة الجمهورية والوزير الأول بلغ مرحلة متقدمة بات معها بقاء عبد المجيد تبون في منصبه شبه مستحيل ، لعدة أسباب أهمها اللقاء الذي جمع “تبون” برئيس وزراء فرنسا قبل أيام، لافتة المصادر بأن ما وقع للوزير الأول من لقاء مع رئيس وزراء فرنسا كان “كمينا محكما” وقع فيه، تم ترتيبه من قبل جناح في السلطة ، من أجل تسريع إقالته وتعيين خليفة له .

 

وأوضحت المصادر وفق ما صرحت به لموقع “الجزائرية للأخبار، بأن عبد المجيد تبون سيغادر على الأغلب منصبه على رأس الحكومة في تعديل حكومي جديد يعلن عنه الرئيس بوتفليقة، في الأسابيع القليلة القادمة.

 

وأكد المصدر على أن عددا من وزراء حكومة عبد المجيد تبون تلقوا استدعاءات فردية للحضور إلى رئاسة الجمهورية من أجل تقييم أدائهم تمهيدا لتشكيل الحكومة الجديدة، مطلع أيلول/سبتمبر القادم.

 

قد يعجبك ايضا
5 تعليقات
  1. م عرقاب الجزائر يقول

    لا عجب ؟!،فالجزائر منذ 1962 وهي تدار بالكمائن السياسية؟!،تصدر أحمد بن بلة للمشهد القيادي في صائفة1962 تم بكمين سياسي أعد في الخفاء؟!،حيث بموجبه تم اقصاء بوضياف و يوسف بن خدة و آيت أحمد وفرحات عباس وغيرهم؟!،،الانقلاب على بن بلة وهو يتفرج مقابلة لكرة القدم ينشطها السحرة البرازيليون تم بكمين كذلك ؟!،حيث تحولت كرة القدم التي كان يعشقها بن بلة إلى كرة سجن وندم؟!،اقصاء بومدين بمرض مفاجيء ومفتعل ومفبرك تم بكمين كذلك بحكم أن الكثير من الشهود أكدوا أن أعراض مرضه تتشابه بصفة كلية مع أعراض مرض الزعيم الفلسطيني عرفات؟!،الإطاحة بعبد العزيز بوتفليقة في1979 وهو المرشح الأوفر حظا لخلافة بومدين تمت بكمين ؟!، رأس حربته ملف مجلس المحاسبة حول اختلاسات تمت في وزارة الخارجية التي ترأسها لنحو13سنة؟!،فرض الشاذلي بن جديد كخليفة الأمر الواقع لبومدين تم بكمين؟!، بحجة تنصيب الضابط الأعلى والأقدم رتبة في الجيش ؟!،لغرض الهيمنة عليه باعتباره عديم الخبرة السياسية؟!،أحداث 5أكتوبر 1988 برمجت بكمين ؟!، لغرض فرض ديمقراطية الواجهة باعتماد70حزبا سياسيا ؟!،لكن لا أحد من هذه الأحزاب بامكانه الوصول إلى السلطة الفعلية انتخابيا؟!،وكذلك فرض تلك الأحداث تم بكمين للتبرؤ من الخيار الاشتراكي الذي كانوا يقولون لنا أنه خيار لا رجعة فيه؟!،لكنهم تراجعوا عنه ميممين نحو الخيار الليبرالي المتوحش ؟!،وياللسخرية فقد تم ذلك من نفس الوجوه المنظرة للخيار الاشتراكي المذكور؟!،اجراء انتخابات محلية في جوان 1990 قبل الانتخابات التشريعية أو الرئاسية تم بكمين لتوريط جبهة الإنقاذ حتى لا تخرج سالمة من الأزمة الاجتماعية والاقتصادية المطبقة على الشعب الجزائري آنذاك؟!،فرض قانون انتخابي غير عادل ولا موضوعي لتأطير الانتخابات التشريعية لشهر جوان1991 تم بكمين بهدف جر جبهة الانقاذ إلى مربع العنف والعصيان؟!،وهو ما تم بالفعل بإعلان جبهة الانقاذ الدخول في إضراب وطني مفتوح انتهى بفض الإضراب عسكريا وفرض حظر التجوال واعتقال معظم القادة البارزين من الإنقاذ وفي مقدمتهم عباسي مدني وعلي بلحاج ؟!،وقد بقيا في السجن إلى مابعد استفحال أعمال العنف والإرهاب؟!،وأكثر من ذلك لايزال رجلها الثاني علي بلحاج وإلى يومنا هذا قيد المراقبة؟!،محروم من أبسط حقوقه المدنية والسياسية؟!،استقالة الشاذلي بن جديد والغاء المسار الانتخابي لانتخابات26ديسمبر 1991 تم بكمين محكم حاكته السلطة الفعلية لقطع الطريق على من فاز بالأغلبية الساحقة ومن الدور الأول؟!،المجيء بمحمد بوضياف ليترأس المجلس الأعلى للدولة بعد الغاء المسار الانتخابي تم بكمين محكم ؟!،كيف لا وبوضياف ظل منفيا ومغضوبا عليه لربع قرن فكيف يصبح بين عشية وضحاها الملاذ الآمن والمنقذ؟!،وقد استغلوا بعض رفقائه السابقين في هرم السلطة كعلي هارون وأبو بكر بلقايد كطعم لاقناعه بالقدوم إلى الجزائر رئيسا ؟!،بعدما كان منفيا غير مرغوب فيه؟!،لا تذكره كتب التاريخ الدراسية إلا تلميحا وهو الركيزة من بين مفجري ثورة نوفمبر1954؟!،اغتياله في رابعة النهار جهارا نهارا وهو يلقي كلمة في ركح عنابة لا يمكن وصفه إلا بالكمين المدبر وعن سبق الإصرار والترصد؟!، المجيء بزروال وفرضه على الشعب الجزائري كمرشح فائز مسبقا في انتخابات 1995 والتي شارك فيها المرحوم نحناح ماهو إلا كمين دبر بليل بعد أن أصبحت الدولة آنذاك قاب قوسين أو أدنى من الانهيار؟!،اسقاط زروال واستبعاده بضرب مستشاره الأمني اللواء محمد بتشين عبر تسريب الملفات التي تدينه بضلوعه في الاختلاسات تم بكمين كذلك؟!،كمين أتى اكله باستقالة اللواء تبعه تقليص زروال لعهدته معلنا خيار الذهاب لانتخابات رئاسية مسبقة في 1999؟!، انتخابات لا يمكن وصفها إلا بالكمين؟!،بحكم انها أغرت ستة فرسان كبار للترشح موهمين أياهم بأن الانتخابات هذه ستكون نزيهة هذه المرة ؟!،فكان أن سقطوا في الكمين جماعيا؟،مما أدى بهم إلى انسحابهم من السباق وبصفة جماعية كذلك؟!،مفسدين على الرئيس المتوج عرس تتويجه؟!،وقبلها كانوا قد أقصوا الشيخ نحناح من الترشح بكمين دستوري ؟!،بحجة أن المعني ليس لديه شهادة المشاركة في الثورة؟!،باعتباره من مواليد ماقبل 1942؟!،وقد نسي القوم أن الشخص هو نفسه من سمح له بالترشح لانتخابات الرئاسة في 1995؟!،فهكذا كان قبول ترشحه في 1995 كمينا؟!،وكذلك اقصاؤه في انتخابات1999 تم بكمين كذلك؟!،والدليل أنهم منحوا له شهادة المشاركة في الثورة بعد وفاته؟!،آمرين بالهاتف وزارة المجاهدين لاستصدارها لعائلته على عجل؟!،مانحين لعائلته مايترتب عنها من مزايا مالية وقانونية وبأثر رجعي ابتداء من تاريخ الاستقلال في 1962؟!،وهكذا اتضح أيضا أن منع استصدار الشهادة له تم بكمين واستصدارها له على عجل تم بكمين كذلك؟!، لإرضاء قادة حمس وضمان تزكيتهم في انتخابات0420 حيث كان نحناح قد توفى قبلها بقليل(جوان 2003)؟!، استدراج رئيس الحكومة السابق علي بن فليس للدخول في خصومة مع بوتفليقة وهو من عينه موهمين أياه بأنه بقادر على منافسته انتخابيا والانتصار عليه في انتخابات الرئاسة لسنة2004 لم يكن إلا كمينا محكما سقط فيه بن فليس مغشيا عليه وبالضربة القاضية ؟!،حيث لاذ بعدها في صمت مريب لم يتحرر منه إلا بعد مرور10سنوات؟!،حيث عاد للترشح في انتخابات الرئاسة لسنة2014 ومنافسة نفس من نافس في 2004 في كمين آخر سقط فيه لما أوحوا له بأن الانتخابات هذه المرة ستكون نزيهة؟!،لكن الكمين الذي لم يتفطن له هو أن الرجال العاملين في الميدان اشتروا مراقبيه على مستوى المكاتب الاتخابية بثمن بخس؟!،فكان أن زهد مراقبوه فيه ؟!،فهاجروا مكاتب التصويت جماعيا؟!،وزهدوا في مراقبة عملية الفرز واستلام المحاضر؟!،فتركوه يتخبط في ظلام دامس؟!،بحرمانه من محاضر الفرز ومن تعداد الأصوات التي تحصل عليها محليا ووطنيا؟!،كمين لم يجد له بن فليس مخرجا إلا باصدار كتيب أبيض حول التزوير الذي ساد الانتخابات الرئاسية لسنة2014؟!،كتاب لايسمن ولا يغني من جوع ولا يغير من واقع الحال شيئا؟،كمائن كثيرة لا تعد ولا تحصى؟!،ويمكن في هذا الإطار اعتبار اغتيال رئيس الحكومة السابق قاصدي مرباح في وسط مدينة برج البحري في 1994كمينا محكما هو كذلك؟!،اعتبارا من أن المعني كان الرجل الأول في المخابرات الجزائريةللعديد من السنين؟!،فهو يلقب بالحقيبة السوداء للنظام؟!،حيث أشيع بأن اغتياله جاء بعد عودته من سويسرا مباشرة ؟!،حيث كان يقود اتصالات سرية مع الفيس تأهبا لإعلان حل للمعضلات المترتبة عن توقيف المسار الانتخابي؟!،اغتيال صدم أسرته التي لا تزال إلى يومنا غيرمصدقة للنتائج التي أفضى إليها التحقيق؟!،وكذلك اغتيال المغني القبائلي معطوب الوناس يعتبر كمين هو كذلك ؟!،بحكم أن المعني اغتيل عشية عودته من سفر قاده إلى فرنسا؟!،وبالتالي فإن الجهة التي اغتالته ومهما كان خندقها فقد كانت على إلمام كامل بعودته وبحركة سيره بل وربما حتى بنوعية العربة التي يستقلها؟!،اغتيال مازالت عائلته تطالب إعادة إجراء التحقيق فيه وبصفة جذرية؟!،بالرغم من أن المحكمة قد فصلت في الملف بإدانة احدى الجماعت الإرهابة والتي مثل بعضا من فرادها أمامها بشان القضية؟!،هذا غيض من فيض من الكمائن التي مكنَا من رصدها في هذه العجالة؟!،وتبقى الحقيقة أن تسيير البلد بالكمائن ديدن السلطة منذا ستقلالها؟!،بل أكثر من ذلك فإن سياسة التمكين والخفض والرفع بالكمين ضاربة بجذورها من عهد الثورة التحريرية؟!،حيث اغتيل أو اعتقل من السلطة الاستعمارية أو من رفقاء السلاح الكثير من أخيار قادة الثورة بكمائن سياسية وعسكرية مبيتة؟!،ونذكر على سبيل ذلك لا الحصر:العربي بن مهيدي،مصطفى بن بولعيد،عبان رمضان،العقيدان سي الحواس وعميروش،عباس لغرور،بونعامة الجيلالي…..الخ؟!،وبالتالي فإن الحديث عن الكمين الحالي الذي سقط فيه تبون ليس إلا طبعة منقحة ومزيدة في سلسلة كتاب الكمائن المعلنة والمخفية للنظام ؟!،نظام يعرف كيف يصنع رجاله ببراعة؟!،كما يعرف كيف يفترس رجاله ويتخلص منها عندما يجد الجد ؟!،تارة بوحشية مرديةمع سبق الإصرار والترصد؟!،وتارة بنعومة مع الإبقاء على شيء من الحياء يحفظ ماء وجه الآكل والمأكول؟!.

    1. chee يقول

      من هم معدوا الكمائن الذين قضوا على الجميع؟.اليست فرنسا؟

  2. ابوعمر يقول

    الجزائر شبه دولة..

  3. أيمن يقول

    م عرقاب المغربي متابع جيد للشأن الجزائري وتحليله هو نفس تحليل مستشار الملك المغربي أندري أوزلاي الذي كرمته مؤخرا تل أبيب لأنه نجح في زرع الكراهية بين الشعبين المغربي و الجزائري

  4. م عرقاب الجزائر يقول

    إلى المعلق أيمن:لو كنت متابع جيد لتعليقاتي ماكنت لتعلق بما علقت؟!،لا شيء أرد به عليك-إن كانت تعليقاتي قد غمت عليك-إلا بما قال الشاعر:عليَ نحت القوافي من معدنها***وما عليَ إذا لم تفهم البقر؟!،إنه العقل الضحل لما يعجز عن استيعاب (الآيات المحكمة)؟!،فما بالك أن يستوعب( الآيات المتشابهة)؟!،ولذلك جنح من علقنا على تعليقه اتجاه الصهاينة ووكلاؤهم المحليين والإقليميين والدوليين؟!،بما يبدو للمعني من أنه من المناصرين لجلالة ملكه الراحل لما قال بأهمية تحالف العقل اليهودي الاسرائيلي مع المال العربي لإجداث الطفرة النهضوية الشاملة؟!،لذلك ذكر المعلق العقل اليهودي ممثلا في مستشاره اليهودي أندري أزولاي؟!،كما ذكر المال اشارة إلى تكريم المستشار من اسرائيل؟!،لكن بالمال العربي مع الأسف؟!،المال العربي الممنوح لها مصريا عبر الغاز وعبر مختلف الصفقات؟!،المال الإماراتي الممنوح لها عبر شراء أراضي المقدسيين وتسليمها للمستوطنين الصهاينة؟!،المال السعودي الممنوح لها عبر سفريات أنور عشقي؟!،وسفريات العلاج في المستشفيات الاسرائيلية؟!،وكذا المال الممنوح لأطبائها المهرة في معالجة داء نقصان الفحولة المكتسب؟!،عبر علاج الملكين الراحلين الحسن الثاني وفهد؟!، من طبيب اسرائيلي عميل للموساد خبير في أمراض الجز الجنسي؟!،أما ما تدره العلاقات العربية الاسرائيلية الواعدة فقد قدرها ليبرمان ابتداء بحوالي 44مليار دولار للخزينة الإسرائيلية؟!،أندري أزولاي لم يزرع الكراهة بين الشعبين؟!،بل زرع البؤس وضيق الأفق في عقول من يشير عليهم؟!،ولذلك كرم؟!،وكيف لايكرم مادام أنه ضمن تدفق اليهود المغاربة إلى إسرائيل كمستوطنين شرقيين؟!،ومن الطراز العالي؟!، الخدومين لإسرائيل؟!، كوزير الخارجية الأسبق ديفيد ليفي؟!،وغيرهم كثر كإيلي يشاي،وزير وزعيم شاس سابقا،وعمير بيرتز وزير الدفاع،والمؤرخ شلومو بن عامي،والعالم النووي موردخاي فعنونو ،وشلومو عمار وموريس ليفي، ممن أرسلهم المغرب لخدمة بلدهم الأول؟!،في الأخير أنصح نفسي وأياكم بالرفع من مستوى النقاش؟!،ذلك أن البعض ممن يعلقون يعلقون وكأنهم يعيشون في سرداب؟!،وكمثال على ذلك من علَق بشأن المقتولين في رابعة مشبها أياهم بأبرهة الحبشي؟!،ومشبها قاتليهم بالآلهة التي ترمي المقتولين بحجارة من سجيل تحملها الطير الأبابيل؟!،لما أسقط سورة الفيل على أحداث رابعة؟!،فهل بعد هذه الضحالة ضحالة؟!،ضحالة لا تضاهيها إلا ضحالة ماذهب إليه المعلق أيمن؟!،رجاء لا تهزأوا بنا فنحن جادون؟!.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More