الرئيسية » تقارير » صحيفة: الملك سلمان كان أكثر “المتفهمين” للإجراءات العنصرية الاسرائيلية ضد الأقصى ولم يتدخل نهائيا

صحيفة: الملك سلمان كان أكثر “المتفهمين” للإجراءات العنصرية الاسرائيلية ضد الأقصى ولم يتدخل نهائيا

بعد الادعاء بمسؤولية الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز عن إزالة إسرائيل للبوابات الإلكترونية بعد اتصالات “تكللت بالنجاح” أجراها العاهل السعودي مع زعماء العالم، كذبت صحيفة إسرائيلية صحة هذه الادعاءات التي اعتبرت أن الملك سلمان هو من أقنع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بإزالة البوابات.

 

وأكدت صحيفة “ميكور ريشون” الإسرائيلية اليمينية، في تقرير لها نقلا عن مصادر، أن السعودية كانت من أكثر الدول العربية التي “أبدت تفهما لقيام إسرائيل بنصب البوابات الإلكترونية على مداخل المسجد الأقصى، على اعتبار أن ذلك تفرضه الإجراءات الأمنية في المكان”.

 

وأشار التقرير إلى الاتصالات غير المباشرة التي جرت بين ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والمملكة العربية السعودية عبر الوسيط الأمريكي، مؤكدا بأن الرياض اقتنعت بحجة “نتنياهو” الذي ذكّر السعوديين بأن الإجراءات التي اتخذتها إسرائيل في الأقصى تشبه تلك التي تتخذها السعودية في المسجد الحرام في مكة.

 

وعلى الجانب الآخر، هاجمت الصحيفة الإسرائيلية بشدة في تقريرها الرئيس التركي طيب رجب أردوغان؛ بسبب مواقفه من أحداث الأقصى، متهمة إياه بالحرص على “إشعال المنطقة”.

 

وشبهت الصحيفة الخطاب الذي ألقاه “أردوغان” في البرلمان التركي حول الأحداث التي أشعلت الموقف في المسجد الأقصى بأنه “يقترب من الخطاب المعادي للسامية”.

 

وزعمت الصحيفة أن أردوغان لم يرد أن يتم وضع نهاية للأحداث؛ لأنه “تعمد التحريض على إسرائيل بعد أن شرعت شرطتها في إزالة البوابات الإلكترونية”، زاعمة بأن أردوغان لم يكتف بتحريض الفلسطينيين، بل بتحريض العالم الإسلامي كله ضد إسرائيل.

 

وكان الديوان الملكي السعودي قد نسب  قرار الاحتلال الاسرائيلي إزالة البوابات الالكترونية والجسور الحديدية والكاميرات والحواجز من أمام بوابات المسجد الأقصى في القدس المحتلة, إلى جهود الملك سلمان بن عبد العزيز الذي يستجم في مدينة “طنجة” المغربية.

 

وفي بيان صادر عن الديوان الملكي السعودي جاء فيه أن الملك سلمان “المستجم” الان على شواطئ طنجة, أجرى على مدار الأيام الماضية الاتصالات اللازمة بالعديد من زعماء العالم لحل أزمة المسجد الأقصى. حسب ما جاء في البيان.

 

وأضاف البيان الذي نشرته وكالة الأنباء السعودية “واس”، أن الملك سلمان أجرى اتصالات مع الرئيس الأمريكي،دونالد ترامب، لبذل مساعيه لعدم إغلاق المسجد الأقصى في وجه المسلمين وعدم منعهم من أداء فرائضهم وإلغاء القيود المفروضة على الدخول للمسجد.

 

 

 

 

قد يعجبك أيضاً

رأيان حول “صحيفة: الملك سلمان كان أكثر “المتفهمين” للإجراءات العنصرية الاسرائيلية ضد الأقصى ولم يتدخل نهائيا”

  1. والحق ما شهدت به الأعداء، هل بقى شبه عاقل بين ناطقي الضاد يشك بصهيونية آل قرود بعد كل ما جرى؟ من لم يقرأ كتاب “صنائع الإنجليز” بجزئيه لمؤلفه سعود بن عبد الرحمن السبعاني يكن قصر في حق نفسه جدا، وبالكتاب بمجلديه رسائل عبد الإنجليز آل سعود مؤسس المهلكة الصهيوسعوديه لأسياده الإنجليز، وكلها من وثائق شركة الهند الشرقية مركز مخابرات الآي سكس البريطانية بالقارة الآسيوية. ستصدمكم العمالة الصريحة وتعهد بن سعود بإعطاء فلسطين وطنا لليهود المساكين على حد تعبيره. وله أيضا كتاب « الوهابية : دين سعودي جديد / كشف المستور في تاريخ نجد المبتور» الذي أنصح جدا بالإطلاع عليه. لا أعلم إن كانت تلك الكتب متاحة للقراءة المجانية أون لاين، أنا عندي نسخها الورقية فقط وهي ليست غالية جدا.
    بموازاة ذلك أنصح بقراءة مذكرات جون فيلبي ” قلب الجزيرة العربية” إما بالإنجليزية أو بترجمتها العربية وهذا رابط لها
    أما الطبعة الأصلية الإنجليزية فمن هنا
    من مذكرات الحاج جون فيلبي….!!
    من مذكرات جون فيليبي صانع الدولة السعودية صلى بالملسمين و ال سعود في الحج سنة 1959 …ان الذي نخلقه بأيدينا من لا شئ سوف لن يتعالى علينا مهما كان شيئا في المستقبل وكبر منصبه…. ابتدأت بأولى عملياتي مع عبد العزيز آل سعود، فرأيت أن لا أقود المعارك كما فعل سلفي الكابتن شكسبير فأقتل كما قتل وانما أبقى في المؤخرة وأخطط لها فبدأت ب…صنع مستلزماتها وكانت ما يلي:
    1 ـ اطلاق لحيتي وشعر وجهي كله.
    2 ـ اشهار إسلامي واستبدال اسمي “جون فيلبي” باسم الشيخ محمد فيلبي، وقد رأيت أن المصلحة بالابتعاد عن اسم “محمد” فاستبدلته باسم الحاج عبد الله فيلبي.
    3 ـ وضع مرتب شهري مبدئي لعبد العزيز قدره (500) جنيه استرليني ومبلغ 100 جنيه استرليني لوالده عبد الرحمن 25.0 لكل واحد من اخوته..
    4 ـ صك مبالغ كثيرة من العملة المزيفة “جنيهات ذهب وريالات ماري تريزا” ـ واحضار / 30000/ بندقية مع ذخيرتها وكمية من المدافع الرشاشة وجعل عدد من البواخر والطائرات تحت طلب هذه العمليات.
    5 ـ تجميع أكبر عدد ممكن من آل الشيخ والدارسين لاصول الفقه واطلاق لحاهم ـ كحالتي ـ وصرف مرتبات ثابتة لهم ليفتوا بتكفير من يعارض عبد العزيز آل سعود واباحة دم كل من يعارض ابن السعود واباحة ماله وعرضه وأرضه.
    6 ـ تكوين جيش متدين يلتزم بفتاوى هؤلاء “الشيوخ” التزاما كليا ويسمى “جيش الاخوان” علامتهم الفارقة “عمامة” فوق الرأس، وشعارهم “هبّت هبوب الجنة وينك ياباغيها” أي فاحت روائح الجنة ومن يريد الجنة فليتقدم للموت في سبيلها..
    وقفة عندما وقف عنده فيلبي…..!!

    رد
  2. هذا الجثمان المسمى سلمان.صاحب الفكرة الشيطانية لغلق المسجد الاقصى..سلمان.وشمعون بن زايد والبلطجي السيسي وراء الفكرة التي نفذها الجيش الصهيوني.والتي افشلها المرابطون الفلسطينيون وتجرع العبيد الاعراب وسادتهم الصهاية المرارة

    رد

أضف تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.