حفيظ دراجي: حان الوقت لتخليص الجزائر من المتآمرين والبحث عن بديل نزيه

1

شن الإعلامي الجزائري، هجوما عنيفا على النظام الجزائري ورئيسه عبد العزيز بوتفليقة وشقيقه “”، مشيرا إلى أن انقلاب الرئيس الجزائري على رجل الأعمال جاء بعد ان بلغ إلى مسامعه بانه هو من سيعين الرئيس المقبل، مؤكدا في الوقت نفسه بأنه حان الوقت لإنقاذ من “مغامرات المتآمرين”.

 

وقال “دراجي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن”:” مهمة علي حداد انتهت منذ صرح لمقربيه بأنه أنفق مع رجال المال 1500 مليار لإعادة انتخاب بوتفليقة، وبأنه هو من سيعين الرئيس المقبل”، مشيرا إلى أن “هذا الكلام بلغ مسامع الرئيس وأخوه٫ وتقرر فجأة إنهاء مهام علي حداد وسلال وبوشوارب وقبلهم عمار غول وعمارة بن يونس وسعيداني؛ حتى يكسر تحالف قوى المال والجهل الذي صار يهدد عرشه”.

 

وأضاف “دراجي” موضحا بأن السلطات لا يمكن أن تنهي الفساد قائلا: “من يعتقد بأن السلطة التي رعت الفساد تريد محاربة المفسدين فهو واهم.. ومن يعتقد بأنها “حرب جهوية” على القبائل بعد تحييد الشاوية فهو مخطئ أيضا.. أما من يظن بأن موازين القوى انقلبت في هرم السلطة فهو يحلم لأن اتفاقية “فال دوغراس” مازالت سارية المفعول.”

 

وأوضح بأن ما يجري على الساحة السياسية في الجزائر ليس إلا “حرب المصالح الخاصة من أجل السلطة وليس من أجل مصلحة الجزائر، وحرب الرئاسيات المقبلة التي ستطيح برؤوس أخرى كانت محسوبة على الرئيس والسعيد اللذان لن يترددا في التضحية بكل من يدعي بأن له الفضل على الرئيس، ولن يترددا في تكسير كل من يحلم أو يطمح في “الخلافة”.

 

واختتم تدوينته قائلا: “إنها قمة النرجسية والدكتاتورية والأنانية لذلك حان وقت إنقاذ الدولة الجزائرية من مخالب المغامرين والمتآمرين، وحان موعد تخليص الجزائر من قيود معاهدة “فال دو غراس”، وحان الوقت أيضا للتفكير في بديل شريف ونزيه، لا يكره ولا يحقد ولا ينتقم، ويفسح المجال واسعا أمام الكفاءات ودولة المؤسسات والقوانين وليس دولة الأشخاص والمال الفاسد”.

 

قد يعجبك ايضا
  1. م عرقاب الجزائر يقول

    اللعبة مكشوفة؟،واضحة جلية؟،لضعاف البصر؟!،ناهيك عن أقوياء البصر ممن قدرة رؤيتهم10من10؟!،منذ متى كان رجال الأعمال بقادرين على أن يصبحوا من المليارديرات بالدولار وفي ظرف قياسي؟!،لكن في الجزائر المليارديرات من رجال الأعمال يصنعون صنعا؟!،يصنعون في مخابر السلطة ويلقحون كما تلقح أجنة أطفال الأنابيب مخبريا؟!،ففي الجزائر قد تكون لا تملك مايكفيك لارتشاف فنجان قهوة؟!،لا طموح لك إلا أن يضمن لك مصروف ارتشاف فنجان القهوة كل صباح؟!،لكن إذا صادف وأن أدركتك أو أدركت ليلة قدر السلطة فإنَك عندها بإمكانك أن تغطي جسدك بالمال من أخمس قدميك إلى أعلى قمة رأسك؟!،هذا هو حال فتيان الذهب في الجزائر؟!،يصنعون من اللاشيء؟!،يترك لهم المجال للصولة والجولة؟!،يغرونك ببريق نفوذهم؟!،يأسرونك بقوة إرادتهم المتصرفة في الأعمال؟!،يدهشونك بأناقتهم؟!،يحيَرونك بتضاعف أرصدتهم؟!،يذهلونك بتعقد أذرع أخطبوطهم؟!،لكن كل هذا البناء الخادع قد يتهاوى في طرفة عين؟!،يتهاوى كما تتهاوى أوراق الأشجار مع أوَل نسمة من رياح الخريف؟!،هكذا تعلمنا من السلطة بعد أن علمتنا مرارا وتكرارا؟!،فتيان الذهب قد يؤكلون في سلم وسلام وآمان دون أن يجدوا لهم في البوادي ولا في الحواضر ناح؟!،مصيرهم كما مصير أصنام الجاهلية المصنوعة من التمر؟!،تعبد؟!،تنحر لها القربان؟!،تبنى لها المعابد؟!،تفرش لها البسط الحمراء؟!،يجلب لها المريدين من العباد والزهاد في غير المال العام؟!،لكن لما يكدر صانعها أو يقتنع بأنَ صنمه الذي صنعه بيده يبعده عن ربَه أو معشوقه -الكرسي-ولا يقربه منه زلفى؟!،فإنَ نهاية الصنم تكون التهاما وبالضربة القاضية؟!،كيف لا وهو من أوجد ليقرب العاشق من المعشوق-الكرسي-؟!،لا ليحول دونه؟!،أو يجلس دونه غيره؟!،هذا مسلسل خبرناه من قبل؟!،خبرناه مع أوَل فتى ذهبي صنع في الجزائر صنعا ؟!،بل ولضرورة البلاغة نقول:فبرك فبركة؟!،ونعني به عبد المومن الخليفة؟!،القابع في سجن البليدة من بضع سنين؟!،عبد المومن آمن أنَ وزنه ذهب؟!،فراح وقد سوَلت له نفسه مدَ يده لغرفة الكرسي بعد أن مدَ يده إلى غرفة الذَهب؟!،فكان أن احترقت يداه باللهب؟!،أنزلوه من عليائه؟!،شيطنوه وهو الذي كان يعمل تحت مرمى ومسمع منهم!؟،بالأنتربول طلبوه؟!،قيدوه؟!، فحكموه؟!،وفي غياهب السجن رموه؟!،ليتعض اللاحقون؟!،لكن اللاحقين ما اتعضوا؟!،ببريق الذهب انخدعوا؟!،فكان أن جاء عقابهم تترى؟!،توغل في الإعلام أحدهم ؟!،وقد عقد صفقة جريدة الخبر؟!،لينشر في الناس الخبر؟!،خبر تقريب الكراسي من أناس؟!،أو تقريب أناس من الكراسي؟!،فكان أن أصبح هو خبرا على كل لسان؟!،بما يعجز عن وصفه اللسان؟!،نشروا فواتيره؟!،كبوا له زيته المدعومة؟!،صادروا آلات مصانعه المزعومة؟!،منعوا أن تتدفق للخارج عمولاته؟!،بخروا له ملاييره؟!،بإلغاء صفقة صحيفة أخباره؟!،دون أن ينقذه المتنفذون من بني جلدته أو جاره؟!،وهكذا فعلوا ويفعلون؟!،يدعونك تعمل وتحصد؟!،أو تحصد بدون أن تعمل-لا مشكلة-؟!،يدعونك تمر من القاعة الشرفية؟!،أو من القاعة البيضوية مزكيا-القاعة البضوية المشهورة لعقد المهرجانات الانتخابية حيث تشهر هناك صكوك الأموال والولاء-؟!.لكن سواء عملت أو لم تعمل؟!،سواء مررت أو لم تمر؟!،عرجت أو لم تعرج؟!،فإن العيون الحارسة لأنفاسك بالمرصاد؟!،الويل ثم الويل إن استلذت الجلوس في كراسي رجال الاعمال فسولت لك نفسك أن تجلس أنت أو تجلس غيرك بغير إذن في كرسي رجل السلطان؟!،عقابك تذويب جلدك الذهبي؟!،وإلباسك جلد الذئب؟!،تراك كلابهم وقد مسخت فتهرع نحوك تنبح وتعض؟!،الأنياب في جسدك تغرز؟!،والمخالب بين ثنايا طبقات جلدك السطحيةو والباطنية تنبش؟!،صحيفتك يسوَدونها؟!،زلاتك يكشفونها ؟!،بعد أن كانوا من قبل قيدوها؟!،في سجلاتهم دونوها؟!،أسنانك يقلعونها بعد ان كانوا بالذهب لك لمعوها؟!،برباط عنقك يخنقوك؟!،بها من قبل توجوك؟!،بملفاتك الممسكة عندهم يجعلونك صغيرا صاغرا وفمك المشدوه مفتوحا فاغرا؟!،يشطفون ما استنبتوه لك من دهن في بدنك؟!،فتبرز للعوام نخور عظمك؟!،لا مخرج لك إلا أن تلوذ بالصمت؟!،تحمل أوزارك وأوزارهم ؟!،فإن كشفت بالإعدام وجهت؟!،وإن سترت، الحكم عليك خفَفوه؟!،أما من اصطنعك بنفسه ولنفسه فلا تثريب ؟!،عذره أنه كان في تجريب؟!،ما أخذته من مال خذه منحة الحبيب؟!،وما منحت من مال للقوم فلا تسل فتلك مستحقات أعباء التجريب؟!،هكذا منذ استقلالنا ونحن محل تجريب؟!،يذهب هذا أو ياتي ذاك فلا مناص من التجريب؟!،بالتجريب تذهب أموالنا؟!، وبها يذهبون؟!، به يمتصون عرقنا؟!،وبه يجففون؟!،هرمنا في تجاربهم؟!،وإلى اليوم مازالوا يجربون؟!،يجربون ما ينفعهم غدا؟!،فغدا بكم وبالبلاد أبدا سيبقون على سيرتهم يلعبون ويجربون؟!.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.