مهندسو “انقلاب القصر” يُصفّون تركة ابن نايف.. وهذا الهاجس يلاحق ابن سلمان

2

رأى محللون  في الأوامر الملكية الأخيرة في السعودية، وخصوصا إنشاء جهاز “رئاسة أمن الدولة” وتعيين مدير المباحث العامة رئيسا له، استكمالا لانقلاب ولي العهد السعودي الجديد، محمد بن سلمان، الذي أطاح بابن عمه ولي العهد السابق محمد بن نايف، وتصفية لما تبقى من تركته في وزارة الداخلية والدوائر الأمنية.

 

واختراع جهاز “رئاسة أمن الدولة”، يتبع مباشرة لرئيس مجلس الوزراء (الملك نفسه) موجه لإحكام القبضة على السلطة الأمنية ومواجهة أي تمرد محتمل في الأجهزة الأمنية

 

ووفق لتقديرات متابعين، فإن الأهم في الأوامر الملكية أنها نصّت على خضوع المؤسسات الأمنية كافة لسلطة الجهاز المستحدث، هذا من جهة السلطات الممنوحة له، ومن الجهة العملية فإن تركيبة الجهاز تتضمن مديريات شاملة لمختلف جوانب العمل الأمني: المديرية العامة للمباحث، قوات الأمن الخاصة، قوات الطوارئ الخاصة وطيران الأمن، الإدارة العامة للشؤون الفنية، مركز المعلومات الوطني، إلى جانب مكافحة الإرهاب.

 

وكتب أحد المحللين أن هذه التركيبة للجهاز الجديد تكشف عن حال من الخوف والقلق يعيشها ولي العهد الجديد، مع اقتراب تنازل والده له عن الملك، وربما أشار عليه مهندسو انقلابه بضرورة اتخاذ جملة إجراءات قبل الخطوة الأخيرة التي تتوّجه ملكاً، ما يعني أن ثمة هاجساً لا يزال يسكن ابن سلمان وينذره باحتمالات التمرد والاختراق.

 

وبعد هذه الأوامر، يتحدث المراقبون الآن عن التربص بوزير الحرس الوطني متعب بن عبدالله، للإطاحة به تحسبا لأي تكتل مضاد أو تنافس مقلق، ورأى محللون في هذا خطوات ضرورية لتهيئة الأرضية للعرش وما بعده.

 

وفي السياق ذاته قالت وكالة “بلومبرغ” الأمريكية إن “مؤامرة القصر”، التي تحدثت عنها صحيفة “نيويورك تايمز″ الأمريكية، ووكالة “رويترز″، ربما تكون السبب الرئيسي في تجريد وزارة الداخلية، التي يتولاها، الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف، ابن عم ولي العهد السابق الأمير محمد بن نايف من غالبية صلاحياتها.

 

وأشارت “بلومبرغ” إلى أن ما يجعل فرضية علاقة “مؤامرة القصر” بالتغييرات الأمنية الكبرى، هو إعلان تولي الجنرال، عبد العزيز الهويريني، رئاسة الوكالة الأمنية الجديدة.

 

وكانت “نيويورك تايمز″ قد قالت في تقريرها السابق إن الهويريني، وضع تحت “الإقامة الجبرية” لفترة، بعد الإطاحة بولي العهد السابق، ولكن تم الإعلان في وقت لاحق عن مبايعته بن سلمان، وأشارت الصحيفة إلى أن هذا كان بضغوط أمريكية، التي تربطها علاقة قوية بالجنرال، وتعتبره “حلقة وصل” هامة في تبادل المعلومات الاستخباراتية مع المملكة.

 

ونقلت “بلومبرغ” عن مسؤول في السفارة السعودية في واشنطن، رفض الإفصاح عن هويته، قوله إن التغييرات الأخيرة لا علاقة لها على الإطلاق بما سبق ونشرته “نيويورك تايمز″، مشيرا إلى أن هذا الأمر برمته “لا أساس له من الصحة”.

 

وتابع المسؤول: قائلا “الهدف من القرارات الأخيرة إعادة تركيز وزارة الداخلية على القضايا الداخلية، مثل قوانين المرور والهجرة وأمن المطارات”.

 

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. Nora A يقول

    من زرع حصد!
    بدلا من كل هذه الاحتياطات.
    فعلى بن الملك ان يعدل والا يعادي احد وان يكسب ثقة شعبه ويراضي جميع من حوله.
    وهو على اي حال صغير وامامه العمر.وكان ابن عمه الكبير اولى بالملك.
    ولكن يمكن ان يجعله رءيسا للوزراء…ان كان يصلح..
    فما يفعل الظالم بعذاب الله..
    فكل هذه الاحتياطان لن تمنع قدر الله.
    وفي الاخرة لن يجد فار من هؤلاء حوله.
    ولن تقبل رشاوى ولا هدايا..
    فمن زرع عدلا ومودة حصد امنا وطمانينة ومحبة الجماهير..
    ان امثال هذه الشخصيات .لا تستطيع النوم الهاديء .وتراهم يمشون ومعهم المهدءات والمنومات.
    ويصابوا بالامراض صغارا والعياذ بالله.
    كما انهم لا يستطيعون النوم دون ان يقف الحراس بجانب السرير..
    ناهينا عن دعاااء الناس عليهم.
    وتربص الاعداء بالداخل والخارج..
    اخواني اهل المملكة .ما ذال هناك وقت على جهنم الاخرة.
    فلماذا تستعجلون وتحضرون جهنم عندكم قبل الاوات..
    ما هذه العيشة الهباب.
    ملعون ام السلطة وملعون ام الحكم اللي بالشكل ده…

  2. إبن تاشفين يقول

    بداية نهاية عصابة ال سلول عملاء الغرب الماسوني المنافقين..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.