AlexaMetrics "بي إن سبورت" تصدم "أبوظبي" الرياضية وتختطف منها حقوق بث بطولات أوروبا | وطن يغرد خارج السرب

“بي إن سبورت” تصدم “أبوظبي” الرياضية وتختطف منها حقوق بث بطولات أوروبا

في خطوة جديدة تشكل إحباطا لمتابعي كرة القدم في دول الحصار بعد عدد من الوعود الكاذبة من مسؤوليهم بقرب الاستحواذ على حقوق بث البطولات الأوروبية، فاجأت قناة “بي إن سبورت” قناة “أبو ظبي” الرياضية الإماراتية، وذلك عبر خطف حقوق بث تصفيات يورو 2020 وتصفيات كأس العالم 2022 للقارة الأوروبية، بعد أن كانت التصفيات الأوروبية حصرية للقناة الإماراتية في السنوات الأخيرة.

 

أثبتت شبكة قنوات “بي إن سبورت” القطرية، أنها الأقوى في السوق العربية ولا يمكن منافستها على الأقل في السنوات الأربع القادمة، وذلك بعد أن خطفت حقوق بث أبرز البطولات الأوروبية، حتى عام 2021، لتتابع مشوارها الناجح على صعيد النقل الرياضي.

 

وتثبيتا لكونها الشبكة الأقوى، فقد حصلت “بي إن سبورت” أيضا على حقوق بث بطولة دوري أبطال أوروبا أغلى البطولات الأوروبية لأربعة مواسم متتالية (2018 – 2021)، لتؤكد استمرارها في تقديم البطولة عبر شاشاتها بأفضل التقنيات الفنية للمشاهد العربي العاشق لكرة القدم.

 

كما ونالت القناة الرياضية القطرية حقوق بث بطولة “الدوري الأوروبي” لأربعة مواسم قادمة أيضاً، وهي ثاني البطولات الأوروبية من حيثُ الأهمية، وأصبحت اليوم بطولة مهمة بفضل مشاركة أندية عريقة فيها لطالما رفعت لقب دوري الأبطال في السنوات الماضية.

 

وكانت دول (السعودية والإمارات والبحرين) قد حجبوا موقع “بي إن سبورت” بالإضافة لمنع استيراد أجهزة البث الخاصة بالشبكة ومنع البنوك عن تحويل رسوم الاشتراكات للشبكة.

 

يشار إلى أن المستشار في الديوان الملكي السعودي، سعود القحطاني، كان قد وعد السعوديين بعد اتخاذ المملكة قرار حجب الشبكة بقرب إنشاء قنوات بديلة لـ”بي إن سبورت” مؤكدا عزم بلاده على الاستحواذ على حقوق بث البطولات الأوروبية والعالمية لكسر احتكار الشبكة القطرية لها، وهو الامر الذي ثبت كذبه وأثار ردود أفعال غاضبة وسط السعوديين العاشقين لمتابعة البطولات العالمية.

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

  1. هذا يثبت حرفية ومهنية ومصداقيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة بين سبورت…على قنوات الامارات بث افلام العهر التي تجري وقائعها في برج خليفة وكل قنادق دبي وابوظبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *