باحث سوداني لـِ”أنور مالك”: “عينُك ترى العرب الذين صنّفوا حماس ارهابية وقتَ التطبيل ولا تراهم وقت الخطأ”

2

استغرب الباحث والكاتب الصحفي السودانيّ، د.تاج السر عثمان، تحذيراً أطلقه الكاتبُ الجزائري أنور مالك، وحذّر فيه من إدراج المقاومة الفلسطينية على لوائح الإرهاب.

 

وقال الباحث السودانيّ: “لهذه الدرجة لاتعرف من هم العرب الذين صنفوها ارهابية ؟ كيف تراهم عينك وقت التطبيل ولا تراهم وقت حصول الخطأ؟ عن أي عرب تتحدث ؟ هل انعقدت لسانك”.

وكان الكاتب الجزائريّ الذي انحازَ في الإزمة الخليجية للدّفاع عن السعودية ضدّ قطر، قال في تغريدةٍ له: “حذار أيها العرب من إدراج مقاومة فلسطين في قوائم الإرهاب مهما كان نوع ولون أخطائها لأن تداعياته الإستراتيجية ستكون وخيمة على العالم العربي”.

يُشارُ إلى أنّ وزير الخارجية السعودي عادل الجبير كان قد طالب قطر بالتوقف عن دعم جماعات مثل الإخوان المسلمين وحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

 

ومؤخراً، وصف السفير السعودي بالجزائر، سامي بن عبد الله الصالح، حركة حماس بأنها “إرهابية”.

 

وقال إن حماس تسعى لـ”إحلال المشاكل في المنطقة”، لافتاً إلى أنها “حركة مصنفة على قوائم الإرهاب”، ما أثارَ ردود فعلِ غاضبة بين الجزائريين.

 

ويُلاحظ على تغريدات أنور مالك في الازمة الخليجية الحالية، انحيازه التّام الى جانب السعودية، حتّى أن بعض المغردين ذهبوا للقول أن الرياض “اشترته بثمنٍ بخسٍ دراهم معدودة” كي يقف الى جانبها!.وفق تعبيرهم

 

 

 

 

 

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. راشد يقول

    كنت يادكتور مالك تستنجد بالسعودية والامارات للقضاء على ايران اطلعت ايران اشرف من خائن الحرمين وعيال المجرم زايد

  2. م عرقاب الجزائر يقول

    مناضل الرز انتهى؟!،انتهى لما تعامى عن رؤية آثار المقاطعة والحصار على الإنسان؟!،وهو مناضل حقوق الإنسان؟!،بل حتى البعير اشتكت إليه وهي من قتلها في البيداء الجوع والضمأ؟!،فلم يراها ولم يسمع رغاءها؟!،لأن طنين قطع الرز صمت آذانه؟!،كان يبكي على السوريين بدموع التماسيح حرقة؟!،فلم لا يلوم السعودية التي نسيت وجود سوريا؟!،ووجود السوريين المعذبين المشردين؟!،ووجود من كانوا يريدون رأسه حيا أو ميتا؟!،نسوا ذلك محولين كل جهدهم للإطاحة بقطر؟!،فهل قطر وقفت مع بشار لتجزى بهذا الجزاء؟!،أم الذي وقف معه هي الإمارات ومصر؟!،يتكلم عن الحقوق وهو يغمط الحق والحقوق؟!،فيا عجبي لما الرز يسكر العقول؟!،ويوجف القلوب؟!،لمعان الذهب ياناس يخطف العقول والأبصار؟!،ألا تعس عبد الدينار والدرهم والرز؟!.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More