“شاهد”: مدير مكتب #الجزيرة في باريس يلقن الصحفي السعودي عبد العزيز الخميس درسا في أصول الصحافة

2

شهد موقع التدوين المصغر “”، سجالا قويا بين مدير مكتب في باريس، ، والإعلامي والصحفي السعودي الموالي للإمارات، عبد العزيز الخميس، استطاع فيه “عياش” أن يلقن “الخميس” درسا في أصول الصحافة، وذلك على إثر نقله لمضمون الاتصال الهاتفي الذي تم أمس الاثنين بين الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون وامير قطر الشيخ .

 

وفي تفاصيل الواقعة، قال “الخميس” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” في محاولة منه لتطويع تفاصيل الاتصال لصالح : ” بعد مكالمة هاتفية مع ماكرون اليوم،وفي ظل ظروف أمنية في تأجلت زيارة تميم لفرنسا المقررة هذا الأسبوع أجلت الزيارة لقراءة مستقبلية”.

 

من جانبه رد “دراجي” كاشفا المضمون الصحيح لما دار خلال الاتصال قائلا: ” الزيارة تأجلت بسبب وجود الحصار والذي أجلها هو الطرف القطري وليس الفرنسي، ومن يقول غير ذلك فهو مجرد مصطاد في مياه لا سمك فيها … وعكرة أيضاً”.

 

ليرد “خميس” محاولا اتهامه بالدفاع عن قناة “الجزيرة” قائلا: ” شكرًا لإثبات الولاء الوظيفي”.

 

من جانبه رد “دراجي” على “خميس” بالقول: ” مولانا يا عبد العزيز … الولاء السماوي أبقى وأقوم .. شكراً على مرورك ! .. وكيف حال وظيفتك طال عمرك !”.

 

وكانت ، قد اعلنت أمس الاثنين أن الرئيس تباحث، هاتفياً، مع أمير قطر، تميم بن حمد آل ثاني، مستجدات الأزمة الخليجية، مجددا إلتزام بلاده بتقديم “المساعدة” بهذا الشأن.

 

وقال ، في بيان صدر مساء أمس، إن ماكرون جدد، في إطار “الاتصالات الهاتفية التي يجريها مع جميع أطراف الأزمة”، لأمير قطر، “تمسكه بالتهدئة وعدم التصعيد”، بشأن الأزمة.

 

وذكر بيان الإليزيه أن أمير قطر قال إنه يعتزم، على ضوء الوضع، زيارة باريس “نهاية هذا الصيف”، ليتباحث مع ماكرون مستجدات الأزمة الخليجية، وهو ما يؤكد بأن التأجيل جاء بطلب قطري وليس فرنسي.

 

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. ali يقول

    عبدالعزيز الخميس مضيع البوصلة مايدري هل هو معارض ام تابع او عميل او مجرد مرتزق كان صحفيا في الشرق الاوسط ثم طرد ثم عارض ثم رجع ثم اصبح بوقا للنظام هاؤلاء المرتزقه لا مستقبل لهم فقد حرقت كروتهم واصبحو مأجورين لمن يدفع اي مثل المومس التي تدعي الشرف .

  2. mohammad يقول

    https://www.youtube.com/watch?v=pkSygy93iAY

    هجاء سلمان :: أصدق ما قيل في هجاء العرب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.