AlexaMetrics آيات عرابي تهاجم علي جمعة وتتساءل: متى تعود الإمارات جزءا من سلطنة عمان؟ | وطن يغرد خارج السرب

آيات عرابي تهاجم علي جمعة وتتساءل: متى تعود الإمارات جزءا من سلطنة عمان؟

شنت الناشطة السياسية والمعارضة المصرية، هجوما عنيفا على مفتى مصر السابق المعروف بـ”مفتي العسكر”، علي جمعة بعد زعمه بأن اسم “قطر” ينسب إلى إمام الخوارج الذي قتله إماراتي، وفق قوله.

 

وقالت “عرابي” في تدوينة لها عبر حسابها بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن” ردا على ادعاءات علي جمعة:”توقعوا ان يخرج بعد ذلك علي كفتة وبلحة وصدقي صبحي والتشكيلة الانقلابية كلها في وصلة رقص بالنجفة و(يحيوا الامارات)”.

 

وأضافت قائلة: “على جمعة منديل الكلينيكس الذي تستخدمه دعاية العسكر للدعاية لغلمان زايد القرامطة”، مضيفة “الحقيقة يا كفتة ان قطر بالفعل تُنسب إلى قطري بن الفجاءة ولكن من واجهه كان سفيان بن الأبرد وهو من الشام وليس المهلب بن صفرة كما قلت يا كفتة”.

 

وتابعت: “كان سفيان بن الأبرد من الشام يا كفتة وليس المهلب بن صفرة العماني ولكنه الزهايمر”، موضحة ان “المهلب بن صفرة يا كفتة، فكان من منطقة عمان ومنطقة عمان تاريخياً كانت تضم الكشك المعروف حالياً باسم الامارات”.

 

واختتمت تدوينتها قائلة: “فمتى تعود الإمارات جزءاً من عمان؟”.

 

وكان  “جمعة” قد رد على احد المتسائلين حول ما يحدث من تشويش من قبل وسائل الإعلام والمثقفين، انه قديمًا كان إمام للخوارج اسمه “قطري بن الفجاءة” كان فصيحًا ولكنه كان إمامًا للخوارج الأزارقة وبسبب هؤلاء سُميت “قطر”، مؤكدًا أن دولة قطر نُسبت إلى ذلك الإمام بعد أن نزل بها فأصبحت الخوارج في قطر، والغريب أن “المهلب بن صفرة” الذي قاتل الخوارج في قطر كان من الإمارات، وهذا ما نراه الآن في التوقيت الحالي كأنها جينات تتوارث عبر التاريخ الذي يُعيد نفسه، بحسب زعمه.

 

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

  1. قال عمر ابن العاص كيف تركت مصر . من بعض ماقال .. رجالها مع من غلب تجمعهم الطبلة و تفرقهم العصا

  2. قطري بن الفجاءة ينسب إلى قطر وليس العكس! وهو كان (على فساد معتقده) من أشجع من مشى على هذه الأرض. ومن شعره
    أقول لها وقد طارت شعاعاً
    من الأبطال ويحك لن تراعي
    فإنك لو سألت بقاء يومٍ
    على الأجل الذي لك لن تطاعي
    فصبراً في مجال الموت صبراً
    فما نيل الخلود بمستطاع

    وقد أشاد المؤرخ المفسر ابن كثير بفحولته الشعرية

    1. إن ما يؤسف له أن نسمع عن مغالطات وتزوير في التاريخ من قبل رجال كنا نعدهم أعلام من أعلام الأمة أمثال الشيخ علي جمعة مفتي الديار المصرية السابق
      والحقيقة ان قطر لا تنسب إلى قطري بن الفجاءة كما قال الشيخ بل إلى تسمية إغريقية قديمة مثلما كانت تسمى عمان بمجان ومزون وغيرها من قبل حسب الحضارات البائدة
      كما أن قطري بن الفجاءة لم يكن زعيما للخوارج الازارقة كما قال الشيخ وإنما كان زعيمهم نافع بن الآزرق وهؤلاء أحدثوا وأبدعوا في الدين أما خروج قطري عن الدولة الأموية كان بدافع سياسي وليس ديني كما يعتقد. وقطري بن الفجاءة كان شاعرا أديبا وقائدا وفارسا وهو القائل فصبرا في مجال الموت صبرا فما نيل الخلود بمستطاع. وقال ايضا والنفس راغبة إذا رغبتها وإذا ترد إلى قليل تقنع
      أما المهلب بن ابي صفرة الأزدي العماني أبو يزيد وكان أبوه قد قدم على النبي صلى الله عليه وسلم ليسلم وكان اسمه سارف بن ظالم فسماه النبي بأبي صفرة لصفرة وجهه من أثر الطريق
      المهلب هو من حارب الخوارج مع الامويين وما كان إماراتيا كما لم تكن الامارات في عداد الدول ذاك الوقت اسما أو كيانا

  3. عمان أكبر من أن تدخل في مجادلات فرعية، وليست بكمامة تسد كل من يطلق عنان لسانه. لدى عمان مساحة واسعة لحرية الفكر… مع الالتزام بقواعد العامة للتعبير؛ “فلسانك حصانك إن صنته صانك” إن أسأت هناك نظام وقانون يلجأ إليه . فمن يريد أن يتحدث فليتحدث ويعبر عن شعوره في إطار القواعد العامة للتعبير. فالواقع واقع لا تستطيع تغييره أو انكاره، والأصل يبقى أصل والفرع يظل فرع.
    السلوك وحسن التصرف هو الذي يحكم الموقف، و الهدوء والقيادة الحكيمة هي من مميزات الأب اتجاه أبناءه. والأخوة ليسوا سواسية في كسب الرزق منهم الغني الذي رزق بنعمة البترول ومنهم أقل غناءا ولكن الابن يبقى ابن والأب يظل آب
    وبلدان ساحل القراصنة التي شرفتها عمان باسمها بعد تطهيرها وأصبحت تعرف ببلدان ساحل عمان… ثم سموها الإنجليز لاحقا بالإمارات المتصالحة (مع بريطانيا ) والإمارات العربية المتحدة في عام 71 ستظل عمانية.
    وهذا الاتحاد سيتفكك إن ظلت القيادة في أبوظبي تتعسف وتتصرف منفردة في قرارتها دون تشاور. وأول من سيخرج من الاتحاد هي دبي لانها مرتبطة بالاتحاد بسياسة ومصالح تجارية فقط… والدلالة على ذلك بأن أكثر من ثلث تجارها إيرانيين بالرغم من استيلاء إيران على الجزر الإمارتية المشكوك فيها بأنها بيعت لإيران من الشيوخ في الماضي، والثلث الآخر هنود. أما الإمارات الثلاث الباقية )عجمان، رأس الخيمة وأم القوين)، فهي من صالحها أن ترجع إلى حضن عمان الام لأن ليس لها دخل عدا من الفتات الذي تحصل عليه من إماراتي أبوظبي ودبي لتظل في اتحادها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *