سقطت الأقنعة الملكية.. أكاديمية سعودية: دعاة التطبيع هم أراذل الوطن وفاقدي الرجولة

2

مع ارتفاع وتيرة الترويج والدعوة إلى التطبيع مع إسرائيل من قبل العديد من الكتاب السعوديين ودعاة الليبرالية، شنت الأكاديمية والكاتبة السعودية، الدكتورة نورة خالد السعد، هجوما عنيفا على جميع من يدعو للتطبيع في بلادها واصفة إياهم بالأراذل “الماسونيين” وفاقدي الرجولة، على حد وصفها.

 

وقالت “السعد” في تدوينات لها عبر حسابها بموقع التدوين المصغر “تويتر”، رصدتها “وطن”:” من يروج للتطبيع هم فاقدي الرجولة ممن تتلمذوا على تعاليم الماسونية فيصبحون عبيدا لها ونحن ولله الحمد نشأنامسلمين أعزاء #سعوديون_ضد_التطبيع”.

https://twitter.com/Dr_NoraAlsaad/status/879689077238484992

 

وأضافت “السعد” في تغريدة أخرى مدافعة عن حركة “حماس” قائلة: ” حماس شرف الأمة ومن يعاديها هم أراذلنا الماسونيين قاتلهم الله ومزق شملهم وفتت تكاتفتهم خونة الأمة الاسلامية #حماس_ليست_إرهابية”.

https://twitter.com/Dr_NoraAlsaad/status/879689914539008005

 

وأكدت على أن ” التطبيع مع الصهاينة المحتلين للمسجد الأقصى مرفوض ومؤشر إنهيار لمنظومة القيم الاسلامية ومكانة أرض الحرمين لدى العالم #سعوديون_ضد_التطبيع”.

https://twitter.com/Dr_NoraAlsaad/status/879687618967031809

 

وتبرأت “السعد” من دعاة التطبيع في السعودية بالقول: ” من يروج للتطبيع هم أراذلنا في الوطن والمدفوع لهم من الصهاينة وأصحاب الملفات المشبوهة التي تهددهم بها استخبارتها القذرة #سعوديين_مع_التطبيع”.

https://twitter.com/Dr_NoraAlsaad/status/879686830064631808

 

وكان قطاع غزة قد تعرض مع الساعات الاولى لفجر اليوم الثلاثاء، إلى قصف عنيف من قبل الطائرات والمدفعية الإسرائيلية استهدف العديد من المواقع التابعة لكتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس.

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. - يقول

    ولي امرك يانوره
    والذي بايعتيه
    هو المتصهين وقائد الطابور الماسوني في بلد الحرمين
    أأنت عمياء يانوره
    ألم تشاهديهم وهم يهزون المؤخرات المتصهينه الماسونيه مع ربهم والههم ترمب؟
    بلاش لف ودوران
    اما ان تصدعوا بالحق
    او فاخرسوا,فكيفي تدليسا ومدارة وتعتيما.

  2. فاطمة محمد يقول

    جزاك الله أختي العزيرة على هذا الكلام وجعله في ميزان أعمالك للأسف يحدث هذا من السعودية قبلة المسلمين

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More