قال تقريرٌ لموقع “” الإخباري، إن الغنية بالغاز الطبيعي لديها موارد مالية خاصة بها، يمكن من خلالها التصدي للحصار المفروض عليها، مُعتبراً أنّ الأزمة يمكن أن تضرّ في نهاية المطاف بالسّعودية حتّى لو حققت ما تصبو له من وراء المقاطعة الدبلوماسية لقطر.

 

ويرى الاقتصادي الأول في مجموعة “سامبا فيننشيال” البريطانية، أن لن يضر فقط بها، بل سيلقي بظلاله على كافة دول الخليج، لأن أي نزاع هذه الأيام يمكن أن يضر بالمناخ الاستثماري لكل الدول، فالمستثمرون سيذكرون أن هذه منطقة يمكن أن تتفجر فيها الصراعات السياسية على نحو غير متوقع.

 

ويقول البروفيسور “يزيد الصايغ” كبير زملاء مركز “كارنيجي” الشرق الأوسط، إن أكثر ما يثير القلق هو إمكانية تكرار أبو ظبي والرياض لأخطائهما التي ارتكبوها عندما قررا شن حرب باليمن، فهاتين الدولتين ليست لديهما استراتييجة سياسة واضحة، ويبنون إجراءاتهما على ادعاءات مغلوطة، وهو ما ألحق بهما خسائر مادية فادحة وبشرية أيضاً، وربما جعلهما في وضع أمني سيء.

 

وأشار التقرير إلى أن النزاعات الإقليمية غالباً ما تنجر إليها الدول الخارجية، وهنا في هذا النزاع الخليجي بالتحديد تصطف بعضها إلى ، لكن البعض الآخر ينحاز إلى قطر.

 

فقد سرعت من خطط نشر قوات عسكرية في قطر، وعرضت إيران فتح مجالها الجوي أمام الطائرات القطرية والبضائع التي لم يعد بالإمكان استيرادها من السعودية، الأمر الذي يقل من حظوظ السعودية بتحقيق نصر سريع.

 

ونقل التقرير عن بول سوليفان المتخصص في شؤون الشرق الأوسط بجامعة جورج تاون أن لتركيا جيش قوي، الأمر الذي يمكن مع القول إن ثمة قوى مهمة تدعم قطر.

 


Also published on Medium.