نشرت صحيفة “تايمز أوف ” تقريرا عن العلاقة الاسرائيلية الخليجية, مشيرة إلى أقول رئيس الوزراء الاسرائيلي بأن العلاقة بين والعالم العربي برمتها باتت وشيكة، إن لم تكن تتشكل اليوم بالفعل.. وهذا الأسبوع اتضح أن الدول السُنية المعتدلة راغبة في ردم الفجوة التي بينها وبين تل أبيب حتى قبل التوصل لاتفاق مع ، وظهرت معلومات عن مفاوضات إسرائيلية سعودية حول تطبيع العلاقات الاقتصادية.

 

وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته وطن أن طريق التوصل إلى معاهدات سلام كاملة مع وباقي دول الخليج ما زال طويلا وشاقا. ولا يهتم القادة العرب حاليا برفع مستوى علاقاتهم السرية مع إسرائيل التي تركز حاليا على تبادل المعلومات الاستخباراتية وتدابير مكافحة الإرهاب.

 

وحتى أولئك الذين يتبنون وجهة نظر أكثر تفاؤلا، يرون أن دفع الإدارة الأمريكية لمحادثات السلام الإسرائيلية الفلسطينية فرصة حقيقية للرياض على الأقل لبدء إضفاء الصبغة الرسمية على علاقاتها مع تل أبيب.

 

وكانت صحيفة “تايمز أوف لندن” قد نشرت يوم السبت تقريرا عن خطوة مثيرة من شأنها أن تضع الدولة اليهودية على طريق العلاقات الطبيعية مع معقل الإسلام السُني (السعودية).

 

وذكرت الصحيفة نقلا عن مصادر عربية وأمريكية مجهولة المصدر أن هذه الروابط ستشمل المجال الجوي السعودي للطائرات الإسرائيلية والسماح للشركات الإسرائيلية بالعمل على أراضيها.

 

وحتى قبل صدور التقرير البريطاني، كان الرئيس الأمريكي قد دأب لعدة أسابيع على تحقيق اتفاق إقليمي أوسع يشمل المعسكر السُني البراغماتي، كما فعل نتنياهو.

 

“العديد من الدول تغير مواقفها تجاه إسرائيل بسرعة كبيرة” هكذا قال نتنياهو في وقت سابق من هذا الشهر خلال مؤتمر في غرب إفريقيا، مضيفا: يجب أن أقول أنه ليس في أي مكان يحدث هذا التطور بشكل كبير وسريع جدا، فالعديد من الدول العربية لم تعد ترى إسرائيل عدوا لها. إنهم يرون إسرائيل حليفا، بل أقول إنها حليفهم الذي لا غنى عنه في الحرب ضد الإرهاب وفي الاستيلاء على مستقبل التكنولوجيا والابتكار.

 

وقال العديد من المحللين الذين يهتمون بالعلاقات العربية الإسرائيلية إن السعوديين ودول الخليج الأخرى سوف يصرون على العمل مع تل أبيب خلف الأبواب مغلقة، وسيرفضون إقامة علاقات رسمية حتى يتم حل المشكلة الفلسطينية بشكل لا يحرج .

 

وقال جوشوا تيتلبوم، الباحث البارز في مركز بيجين السادات للدراسات الاستراتيجية: “بدون تحرك جدي في عملية السلام لن يكون هناك تغيير نوعي في العلاقات مع المملكة العربية السعودية.

 

وقد نقلت صحيفة “التايمز” عن مصادر مجهولة المصدر قولها إن هذه المقالات تخدم مصالح إسرائيل، لأنهم يحاولون إثبات أن اللعبة الفلسطينية ليست اللعبة الوحيدة في المنطقة، ويمكن النظر إلى هذه التقارير على أنها منطاد تجريبي لقياس مشاعر الرأي العام العربي حول التحالف العلني مع إسرائيل.

 

وقالت الصحيفة قادة السعودية يتعرضون للتهديد من قبل داعش والإخوان المسلمين ويواجهون تحديا من النخب المحافظة في البلاد ويوافقون على فتح مكتب إسرائيلي اقتصادي في .

 

وقال غريغوري غوس، الخبير البارز في السياسة العربية بجامعة تكساس إن العلاقات الدبلوماسية الكاملة بين الرياض وتل أبيب، على غرار اتفاقيات السلام الإسرائيلية مع والأردن لا تزال بعيدة. وأضاف إننى واثق من أن الأمور تسير وراء الكواليس بشكل جيد وتتضمن إجراءات مواجهة إيران.

 

كما يعتقد دان شابيرو، السفير الأمريكي السابق لدى إسرائيل، أن التقدم في المسار الفلسطيني والانفتاح الإسرائيلي العربي يمضي قدما الآن، وأضاف: هناك اهتمام في الخليج بفتح علاقات مع إسرائيل. وقال شابيرو، وهو زميل فى معهد دراسات الأمن القومي إنه يعتمد بالتأكيد على المواءمة الاستراتيجية التى تطورت مع دول الخليج وإسرائيل في تقاسم نفس الخصوم.


Also published on Medium.