في واقعة جديدة تكشف عن مدى التآمر الإماراتي على المقاومة الفلسطينية والذي ظهر إلى العلن مؤخرا، وجه “عبد الرؤوف المبحوح”، نجل القيادي بحركة المقاومة الإسلامية () “” والذي تم اغتياله في  فندق البستان في شهر يناير/كانون الثاني 2010 بدبي، اتهامات صريحة للشرطة الإماراتية بالضلوع في اغتيال والده.

 

واتهم نجل “المبحوح”، نائب رئيس شرطة والقائد السابق لها “”، بالتورط في اغتيال والده.

 

وقال “عبد الرؤوف”، المقيم في ، في مداخلة متلفزة مع برنامج “الحصاد”، على فضائية “”، إن “التحقيق الذي أجري لم يكن له علاقة بأي تحقيق مهني”.

 

وأضاف، أن “ما فعلته كان مجرد رتوش وتجميل لشرطة دبي بعد أن افتضح أمرهم في أن لهم يد خفية في نجاح الاغتيال”.

 

وأشار نجل “المبحوح”، إلى أن كل الدلائل تشير إلى تورط الإمارات في عملية الاغتيال، مؤكدا إنه “بعد استلام الجثمان، أحضرنا لجنة طبية، أشارت إلى وجود 3 عمليات تشريح للجثة غيبت معالم الجثمان وجميع الأدلة”.

 

 

وكانت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا، قد كشفت أمس الخميس أن اثنين على الأقل من الفريق الذي اغتال القيادي الكبير في كتائب الشهيد الجناح العسكري لحركة حماس محمود المبحوح في فندق البستان بدبي بتاريخ 19/01/2010 يعيشون في دولة الإمارات ولم يقدما للمحاكمة بتهم تقديم الدعم اللوجستي لفريق الاغتيال.

 

وأوضحت المنظمة على موقعها الالكتروني أن أ. ش (45 عامًا) ضابط في جهاز الأمن الوقائي بالسلطة الفلسطينية و أ.ح (35 عامًا) ضابط في جهاز المخابرات بالسلطة الفلسطينية فرا من دبي عقب عملية الاغتيال إلى  لوجود أدلة تثبت تورطهم في عملية الاغتيال.

 

ولفتت إلى أن أحد التسجيلات في صالة الاستقبال في أظهرت أحد عناصر الموساد المشاركين في عملية الاغتيال يلتقي (أ.ح) وتبين لاحقا وفق ما عرض من أدلة أن المذكورين قدما دعما لوجستيا وعرفا فريق الاغتيال على الهدف.


Also published on Medium.