أصبح في مأزق مع نفسه، بسبب ما يروج له من أكاذيب وشائعات حيال أزمة حصار ، بدءاً من ضعف حركة ، مروراً بنفاد المخزون الاستراتيجي للغذاء في قطر، وصولاً إلى “المعدة القطرية” التي لا يمكن أن تعتاد على المنتجات التركية والإيرانية، والتي أثارت سخرية الصغير قبل الكبير! ورُبما هناك المزيد في الطريق. ولكن كما يُقال “الشمس لا تغطى بغربال”.

 

وعلى غرار ما فعله مستشار ولي عهد ، عبد الخالق عبد الله في استطلاعه الذي اجراه عبر حسابه بتويتر حول مدى تأييد متابعيه للقرارات ضد قطر والذي انتهى بفضيحة حيث بلغت نسبة رفض القرارات 67% مما اضطره إلى حذفه، خطى الصحفي السعودي الذي يصف نفسه بالمقرب من البلاط الملكي نفس الخطوة  محاولا كشف أداء الإعلام السعودي بكل مكوناته في أزمة .

 

“الفهيد” من أشد المرحبين في حصار قطر والمثني دوما على المواقف الإماراتية، لم يتعلم من سابقيه بأن “حرة” ولا ترضى عن عما يفعله حكامها وأن خوفهم من القمع يجعلهم يخفون شعورهم حول العديد من القضايا، وقام بعمل استفتاء وضعه على حسابه الشخصي عبر موقع التواصل الاجتماعي “”.

 

الصدمة من النتيجة جعلته سرعان ما يحذف ، خشية من فضح أمر الإعلام الكاذب وزيفهم في نشر الحقائق، وذلك بعدما أظهر أن 73% من العينة وصفوا أداء الإعلام السعودي في حصار قطر بأنه “سيئ”.

 

 


Also published on Medium.