شن الكاتب الصحفي القطري، فهد العمادي، هجوما عنيفا على دولة وذلك على إثر هجومها المستمر على استضافة لمونديال 2022، مؤكدا بأن سعيها لاستضافة بدلا من “عشم إبليس في الجنة”، ناعتا إياها بالحاقدة.

 

وقال “العمادي” في مقال نشرته صحيفة “الوطن” القطرية بعنوان: “عشم إبليس في الجنة”، إن النباح الإعلامي من دول الحصار لا يزال مستمرا منذ اندلاع الأزمة، مشيرا إلى أن هذا الطفح الإعلامي الذي يعانون منه بغيض كأخلاقهم.

 

وأوضح انه على مر السنين لم يمر على الصحافة العربية والخليجية والساحة عموما هذا الإسفاف الأخلاقي، لافتا إلى “الهاشتاجات” المسيئة، خاصة “الشاطح” منها في الحلم مثل هاشتاج “الإمارات ستنظم مونديال 2022″، مؤكدا بأن الهاشتاج الذي تم تدشينه من نسج الخيال يمني الإمارات بحلم بعيد المنال.

 

وعلق الكاتب قائلا: ” هذا الهاشتاق يفتح ملفات أخرى، ويجعلنا نستحضر الفترة الأخيرة عندما تعرض ملف مونديال 2022 إلى شتى أنواع الهجوم الغربي، فكان ذلك الهجوم بدعم من الجارة العزيزة الإمارات، وبالتحديد إمارة التي من الواضح أنها تغلي من داخلها ضد أي تفوق قطري وتريد أن تناطح الجبال وهي أبعد عن ذلك بكثير ولعل تسريبات سفيرها في واشنطن يوسف العتيبة التي ظهرت مؤخرا كشفت حجم التآمر على قطر والمونديال، وتؤكد أن الجارة العزيزة حاقدة ولكن رغم ذلك نقول إن استضافة الإمارات مثل عشم إبليس في الجنة”.

 

وتابع قائلا: “الشرذمة الإعلامية لم تقف عند هذا الحد فحسب بل بالأمس حجبت وزارة السعودية موقع الإلكتروني وكذلك قنوات بي إن سبورت ولاشك أن هذا امتداد لحجب الحقيقة عن وعزله عن الخارجي بعد حجب قناة مؤخرا، فقناة الكاس قدمت الكثير للمملكة من تخصيص حلقات وبرامج وزيارات ونشر أخبار يومية عن كل ما يخص الشأن الرياضي السعودي واستضاف العديد من كبار المسؤولين السعوديين في مختلف برامجه فكنا نشاهدهم يترززون بل يتسابقون على الحضور وبين يوم وليلة أصبحت القناة مكروهة كونها قطرية وهذا ينطبق أيضا على قنوات بي إن سبورت التي تعتبر إمبراطورية الإعلام من خلال نقلها لمختلف الأحداث الرياضية الكبيرة في ”.

 

واستطرد قائلا: “أنشأ مرتزقة الإعلام السعودي ومن خلفهم من الحثالة هاشتاج بذلك واهمين أنفسهم وشعبهم ومتابعيهم بأن المملكة ستنشئ قناة ضخمة لنقل الأحداث الرياضية العالمية وتستضيف كبار المحللين في العالم معتقدين أن هذه الحقوق مثل موريشيوس والمالديف ويستطيعون بأموالهم جلبها، وفوجئنا بعدد من الإعلاميين كالقطيع والذين كانوا يتوسلون الظهور في بي إن سبورت يهاجمون القناة التي وفرت لهم العيش الكريم وهم بذلك يكشفون حقيقتهم وأخلاقهم الساقطة ولم يتركوا لأنفسهم خط رجعة ولاشك أن ما يوهمون به المتابعين السعوديين هو ضرب من الخيال ووهم وضحك على الذقون”.

 

واختتم “العمادي” مقاله قائلا: ” لقد ارتكبت دول حصار قطر حماقات كثيرة وتتوالى حماقاتهم وتستمر يوما بعد يوم ولاشك أن هذا يكشف الحقد والحسد والذي يسكن قلوبهم تجاه أي نجاح قطري ويغيظهم ذلك ولكن تبقى قنواتنا ورياضتنا شامخة فهي لا تحتاج إلى شهاداتهم ولا تحتاج إلى من يلعب على أكثر من حبل”.


Also published on Medium.