مع إعلان المملكة العربية والإمارات والبحرين ومصر قطعهم للعلاقات مع ، وفي ظل الظروف التخوينية لكل من يتعاطف مع أو يعمل في مؤسساتها، اضطر عدد من العاملين في القنوات القطرية إلى تقدين استقالاتهم مرتدين ثوب الوطنية وطاعة لولي أمرهم “سلمان”.

 

وكان أول المبادرين بتقديم استقالاتهم لاعب الهلال السابق والمحلل في قنوات “bin sport”   وكتب عبر حسابه في موقع التواصل الاجتماعي “” قائلاً” بكل الود أودع زملائي واصدقائي في بي إن سبورتس وأهل قطر الطيبين متمنيا لهم التوفيق .

 

وبدوره سار عاصم الغامدي على نهج المستقيلين وغرد عبر حسابه في “تويتر” قائلاً” تضامنا مع موقف حكومة خادم الحرمين الشريفين بن عبدالعزيز (حفظه الله)، أعلن استقالتي من قناة .

 

فيما قال زميله في القناة فهد الروقي بأنه لايتشرف بالعمل في قناة تنتمي لبلد تحارب وطنه بحسب زعمه :”أعلن انسحابي من قناة الكأس قناة تنتمي لبلد يٌحارب وطني ويتآمر عليه لا يشرفني العمل بها”، في أسلوب قميء دون أن يراعي العيش والملح بينه وبين زملائه.

 

وكتب مراسل الجزيرة من جدة محمد الرزقي ( الله ثم المليك ثم ، سمعاً وطاعة) حيث أرفق تغريدته بصورة لولاة الأمر ، في إشارة لاستجابته لقرار المقاطعة.

 

هذا بعض من كل فيما يخص الإعلاميين السعوديين، في حين وردت أنباء عن استقالة بعض المحللين المصرييين الذين يعملون في القنوات الرياضية.

 

وردا على هذه الإجراءات التي تحاول الإضرار بالقنوات الإعلامية القطرية، أعلن إعلاميون قطريون وكل من له علاقة بالعمل الإعلامي عن استعدادهم اكلء الفراغ الذي تسببه استقالة البعض، وأطلقوا هاشتاجا  عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” بعنوان:” #اعلاميو_قطر_صوتها”، عبروا فيه عن استعدادهم للعمل مجانا وبدون مقابل.


Also published on Medium.