بينما تقوم والامارات حملة شيطنة ضد وصلت إلى قطع العلاقات الدبلوماسية, تبنى مجلس الشيوخ الأمريكي، يوم الإثنين، قرارا يدعو إلى نقل السفارة الأمريكية في (إسرائيل) من إلى القدس، وتسوية الصراع العربي الإسرائيلي على أساس حل الدولتين.

 

والقرار ليس إلزاميا، إلا أنه يعكس موقف أعلى مؤسسة دستورية في الولايات المتحدة من نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس.

 

وسبق أن صدق الكونغرس الأمريكي، العام 1995، على قرار يسمح بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، إلا أن وضع القدس المتنازع عليه، دفع الرؤساء الأمريكيين المتعاقبين إلى توقيع وثائق، كل ستة أشهر، تقضي بتأجيل تنفيذ هذا القرار.

 

ويتزامن قرار مجلس الشيوخ الأمريكي مع إحياء الفلسطينيين الذكرى الخمسين للنكسة، أو ما يعرف كذلك بحرب الأيام الستة، التي احتلت فيها (إسرائيل) بقية الأراضي الفلسطينية، بما فيها القدس، وأضافت إليها الجولان من سوريا، وسيناء من مصر، وذلك بعد مرور 19 عاما على نكبة ، وإقامة دولة (إسرائيل).

 

وكان الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» وقع الخميس، على وثيقة تم بموجبها تأجيل نقل سفارة الولايات المتحدة إلى القدس.

 

وأوضح البيت الأبيض أن قرار «ترامب» إرجاء نقل السفارة يأتي من أجل إعطاء فرصة للتوصل إلى اتفاق سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، مؤكدا أنه متمسك بنقلها.

 

وأعلن مسؤول أمريكي الخميس أن الرئيس «دونالد ترامب» قرر عدم نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس في الوقت الراهن، متجنبا بشكل مؤقت الوفاء بوعد بارز قطعه خلال حملته الانتخابية.


Also published on Medium.