انتقد مفتي عام ، الشيخ «عبد العزيز آل الشيخ»، الدعاة الذين تراجعوا عن مواقفهم تجاه تحريم وسماع ووصفهم بـ«المنتكسين»، كما استنكر أن تكون خطوة تغيير آرائهم نابعة من مراجعات فكرية، في تصريحات له نشرتها صحيفة «عكاظ» السعودية.

 

وثار الجدل في الفترات القليلة الماضية بعد تراجع الداعية الإماراتي «وسيم يوسف»، عن تحريم الموسيقى، وانتقاده فتاوى المشايخ والدعاة بتحريمها، مؤكدا أن الموسيقى متوفرة في كثير من أمور الحياة اليومية.

 

وقال الداعية «يوسف» في برنامجه «من رحيق الإيمان»، الذي يُعرض على قناة أبوظبي، إن جميع أدلة تحريم الموسيقى ضعيفة، موضحًا أنه تربى على فتاوى المشايخ بأن الموسيقى حرام، إلا أنه عاد واكتشف أن الأحاديث المستند عليها في هذا الأمر ضعيفة.

 

كما دعم المنشد السعودي «حامد الضبعان»، تصريحات الداعية الإماراتي، مشيرا إلى أن ‏كثيرا من طلبة العلم لا يصرح بأن تحليل وتحريم الموسيقى مسألة خلافية وأدلة تحريمها ضعيفة خوفا من ردة فعل المجتمع، رغم أن «الضبعان» أيضا كان من محرمي الموسيقى.

 

وكان مغردون سعوديون اختلفوا في 3 من مايو/أيار الماضي على موقع التواصل الاجتماعي «»، حول حقيقة إنشاء معاهد للموسيقى بالمملكة.

 

وكان رئيس مجلس إدارة جمعية الثقافة والفنون «سلطان البازعي»، كشف أمس الأول، عن قرب افتتاح معهد للموسيقى، وآخر للدراما في المملكة.

 

وأكّد «البازعي»، في مداخلة له في «أخبار التاسعة» على قناة «إم بي سي»، أنَّ مثل هذه المعاهد، إنما هي تطبيق لـ«رؤية المملكة 2030»، التي نصت وبشكل واضح، ومباشر على الاهتمام بالثقافة وإعادتها إلى ما كانت عليه بأشكالها كافة.

 

وتابع أنَّ «لمثل هذه المعاهد سواءً الموسيقى أو الدراما مردود اقتصادي وثقافي كبير على المملكة»، مشيرًا إلى أنَّ «هناك مؤسسة الأفلام السعودية، والتي حققت إنجازات كبيرة، في الخارج، ولديها بيئة كبيرة، لاسيّما مع افتتاح دور للسينما في مدن المملكة».

 

ولاقت تصريحات «البازعي»، جدلا واسعا على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، بين مؤيد ومعارض.

 

ودشن المغردون وسما بعنوان «الشعب يرفض معاهد الموسيقى»، احتل مركزا متقدما بين قائمة الوسوم الأكثر تداولا في المملكة.


Also published on Medium.