أمر رئيس الوزراء الاسرائيلي ، المدير العام لوزارة الخارجية، يوفال روتم، بإلغاء طقس مصافحة أيدي الوزراء خلال مراسم الاستقبال الرسمية، وذلك في أعقاب “حادثة السيلفي” التي التقط خلالها عضو الكنيست أورن حازان صورة شخصية له وللرئيس الأمريكي ، خلال مراسم استقباله في تل ابيب.

 

وتسببت “صورة السيلفي” بحرج كبير للحكومة الاسرائيلية في الاوساط العالمية وإرباك,. نبع عنه هذا القرار، بالإضافة إلى حقيقة أن مصافحة الأيدي استغرقت وقتا أطول من المقرر.

 

وكان الجانب الأمريكي حاول إلغاء طقس مصافحة الأيدي خلال الاستقبال بدعوى أنها زيارة عمل فقط، وطالب بأن تكون المراسم في المطار قصيرة جدا، لكنهم استجابوا في نهاية الأمر للطلب الإسرائيلي.

 

يشار الى أن الانتقاد لم يوجه لحازان فحسب بل لوزراء آخرين استغلوا المصافحة لتبادل عدة عبارات مع الرئيس الأمريكي، مما أطال الوقت المخصص للاستقبال. ومن هؤلاء كان وزير التعليم نفتالي بينيت الذي قال لترامب “يجب أن تكون أنت أول رئيس يعترف بالقدس”.

 

واعتبرت كلماته هذه عدائية إزاء ، وأزعجت ليس المنظمين للحدث فقط وإنما أعضاء الوفد الأمريكي. ويأتي قرار نتنياهو على خلفية حوادث فضائحية أخرى وقعت خلال الاستقبال منها اندفاع بعض المستقبلين من مقاعدهم نحو صف المستقبلين مع الوزراء، وبعضهم رفض ترك المكان رغم مطالبتهم بذلك من قبل منظمي المراسم في وزارة الخارجية، بل أن بعضهم شارك من دون دعوته أصلا.

 

ونقلت صحيفة “يسرائيل هيوم” المقربة من نتنياهو عن مصدر رفيع قوله إنه “عندما هبط ترامب في مطار روما شاهد العالم ما تعنيه المراسم القصيرة، حين صافح المسؤولون الكبار الرئيس دون محاولة أحدهم تبادل كلمات معه أو التقاط صورة ”. وتابع “منذ اليوم لن يتكرر مثل هذا المشهد المخجل الذي رأيناه في ”.