نقلت تقارير عن مصدر عسكري غربي، عمل في الحلف الأطلسي في بروكسيل، قوله: ان البعض يتخيل أن الرئيس الأمريكي يتبنى سياسة عدائية ضد إيران، تصريحاته لم تصل إلى ربع التصريحات النارية التي كان يطلقها الرئيس السابق الابن ضد طهران ويهدد بالحرب”.

 

ويوضح المصدر، وفقا لما أوردته تقارير: “القادة العرب من الشرق الأوسط يتناسون أن مخططات البنتاغون والحلف الأطلسي لا تشمل أي حروب مع إيران، خاصة وأن هذه الأخيرة لا تخوض حروبا مباشرة باستثناء التدخل في ، وبالتالي: كيف يُتوقع حرب أمريكية ضد إيران الآن بعد التوقيع على الاتفاق مع طهران حول مشروعها النووي منذ سنتين؟ هذا يعبر عن قصر نظر”.

 

ويشير المصدر إلى أن “القلق الحقيقي في الغرب، وخصوصا في البنتاغون، هو التخوف من رهان بعض الدول العربية على روسيا. فالولايات المتحدة أصبحت تهتم بالصين ونقلت أكبر نسبة من قواتها العسكرية إلى المحيط الهادي، ويحس العرب بأنهم بقوا يتامى إستراتيجيا..، وزار أغلبهم موسكو مرة أو مرتين خلال السنتين الأخيرتين، وقامت دولة بحجم ببدء تغيير في ترسانتها العسكرية باقتناء أسلحة روسية متطورة، وهذا مؤشر مقلق للبنتاغون، ولهذا يحاول ترامب استمالة الرئيس السيسي كثيرا”.

 

ويستطرد قائلا: “لهذا، رغم أن الشرق الأوسط ما عاد حلقة هامة في المخططات الأمريكية مقارنة بالماضي، لا يرغب البنتاغون في حلول موسكو محل بريطانيا والولايات المتحدة في المنطقة، كما إن أمريكا إذا أرادت شن حرب ضد أي بلد في المنطقة لن تحتاج إلى جيوش المنطقة لضعف تكوينها، رغم أن بعضها يملك سلاحا متطورا، لا ننسى أن حاملة طائرات واحدة فيها من القوة النارية ما يفوق أي دولة شرق أوسطية”.