اعتبر المفكر العربي «»، أن ما جرى مع من حملة تشويه يمثل «تحريض» و«حقد فاقد للبصيرة» و«غرور يرادف الغباء».

وقال في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، تعليقا على حملة التشويه الموجهة ضد قطر منذ يوم أمس، من صحف ووسائل إعلام إماراتية وسعودية: «الافتراء لتشويه الآخر ليس وجهة نظر بل تحريض».

وأضاف «بشارة»: «الإصرار على الكذب رغم افتضاحه حقد فاقد للبصيرة، أو غرور يرادف الغباء، وكلاهما يشي بما هو أسوأ».

وتقدمت أمس فضائيتي «العربية» و«سكاي نيوز»، صحفا سعودية وإماراتية ومصرية، حملة ممنهجة للهجوم على قطر وأميرها الشيخ «تميم بن حمد»، بعد تصريحات مزعومة نسبت إليه، ونفتها الدوحة، وقالت إن الوكالة الرسمية كانت مخترقة.

وقال رئيس تحرير جريدة الشرق القطرية «صادق محمد العماري» لفضائية إن اختراق موقع وكالة الأنباء القطرية (قنا) منتصف الليلة الماضية هو جريمة قرصنة إلكترونية تقف وراءها جهات استخباراتية، مؤكدا أن القنوات التي نقلت التصريحات المزيفة كانت مستعدة مسبقا لتغطيتها بهدف النيل من دولة قطر.

وكان الخبر نسب تصريحات لأمير قطر حول العلاقة مع الرئيس الأمريكي «»، وتوتر في العلاقات مع ومصر والإمارات والبحرين والموقف من «» وإيران.

في هذه الأثناء، أعربت وزارة الخارجية القطرية، اليوم الأربعاء، عن استغرابها من موقف بعض وسائل الإعلام والفضائيات التي واصلت نشر منسوبة لأمير قطر رغم صدور بيان حكومي رسمي ينفي صحتها، متوعدة بملاحقة المسؤولين عن الجريمة.

وقالت الخارجية في بيان، إنه تمت السيطرة على الموقع الإلكتروني للوكالة بعد ما يقارب الأربع ساعات من ارتكاب جريمة الاختراق الإلكترونية.

ووجه مغردون انتقادات لاذعة لقناة «العربية» وموقعها الإلكتروني، وقناة «سكاي نيوز»، إلى جانب وسائل إعلام ومواقع إلكترونية سعودية وإماراتية، متهمين إياها بتعمد نشر أخبار كاذبة، وتجاهل وسائل الإعلام تلك نشر التكذيب الرسمي للسلطات القطرية على لسان مدير مكتب الاتصال الحكومي بعد دقائق من قرصنة موقع وكالة الأنباء القطرية.

ومضت «العربية» و«سكاي نيوز» أبعد من ذلك، حيث لم تكتف بنشر الأخبار المفبركة على لسان ، وتجاهل التكذيب الرسمي القطري لها، بل نشرت تصريحات أخرى كاذبة على لسان وزير الخارجية القطري الشيخ «محمد بن عبد الرحمن آل ثاني»، جاء فيها، إن هناك مؤامرة لتشويه قطر من السعودية ومصر والإمارات والبحرين  والكويت، وأنه أعلن سحب سفراء بلاده من السعودية ومصر والكويت والبحرين والإمارات، وطلبها مغادرة سفراء هذه الدول خلال أربعة وعشرين ساعة.

وفي وقت لاحق، تناقل إعلاميون وصحفيون قطريون أخبارا عن منع كافة مواقع الصحف والقنوات التلفزيونية القطرية في السعودية والإمارات والبحرين، بما فيها قناة الجزيرة التي أوقف بثها.