كشف منسق العلاقات الليبية – المصرية خلال عهد ، ، و المسئول السياسي لـ “جبهة النضال الوطني في ” و التي اسسها بعد سقوط النظام الليبي فى 2011، “إن العائلة كانت تدعم ، الذي يحاول السيطرة على الجيش الوطني في صفقة رسمية لتقسيم السلطة”.

 

وقال قذاف الدم في حوار أجرته معه صحيفة “ذا تايمز” البريطانية إن “أرملة القذافي وبعض أبنائه، الذين يعيشون في المنفى في عمان، قد يعودون لديارهم في عهد حكومة يقودها حفتر”.

 

وتابع: “إن حفتر يعمل على إعادة بناء القوات المسلحة الليبية، وكان يحارب التطرف في منطقة شرق ليبيا. لقد وافقت والبرلمان عليه ودعماه”، مضيفًا: “إن آلافًا من جنود النظام السابق عادوا إلى البلاد لمساعدة حفتر في إنهاء الحرب الأهلية الدائرة منذ ثلاث سنوات”.

 

وذكر: “إن أنصار القذافي المنفيين، والشخصيات العسكرية وأفراد عائلة القذافي كانوا يتطلعون إلى القائد العسكري (القوي) حفتر لإعادة البلاد إلى مسارها”.

 

وأردف: “إن ما لا يقل عن ألفين من جنود النظام السابق عادوا للانضمام للقائد العسكري، الذي مازالوا يعتبرونه القوة الوحيدة التي تحارب والجهاديين، ولهذا الأمر وافقنا واعترفنا بحفتر. بعض مقاتلينا انضموا له. لكن لم يعد كل الضباط العسكريين، فقط بضع آلاف”.

 

وذكرت الصحيفة أن قذاف الدم ادعى خلال حواره معها، أنه على اتصال غير مباشر مع المشير حفتر من خلال مسؤولين وأعضاء بالبرلمان في ليبيا.

 

وقالت الصحيفة: “إن القذافي وحفتر كانا في وقت ما أقرب الحلفاء، لكن الأمر انتهى بكرههما لبعض”، مضيفة أن حفتر كان أحد الضباط العسكريين الذين ساعدوا القذافي للهيمنة على السلطة العام 1969، لكن الأمور ساءت بينهما بعدما تخلى القذافي عن حفتر عند أسره في تشاد أثناء قيادته الحرب الليبية هناك في 1980.

 

وأضافت أنه عقب الإفراج عن حفتر من قبل الأميركيين، عاش في المنفى في حتى العام 2011، حيث عاد لقيادة ثورة الربيع العربي ضد النظام الذي استمر 42 عامًا.

 

وأشار قذاف الدم، في حواره مع الصحيفة “إن مؤيدي القذافي وعائلته يعتبرون حكومة الوفاق برئاسة فائز السراج غير شرعية، وبنيت من قبل الغرب والأمم المتحدة دون أسس موثوقة”، مضيفًا: “السراج يحرسه كل هؤلاء. إنهم الوجه الحقيقي لحكومته. هم لا يريدون السلام. هم ليسوا الجيش أو ، إنهم أفراد عصابة”، منوها إلى أنه “لازال لدينا أكثر من مليونين لم يعودوا إلى ديارهم بعد، لكنهم سيعودون”.

 

ولفتت الصحيفة أن قذاف الدم “أكد أنه عقد مفاوضات في مع شخصيات رئيسية من مصراتة وطرابلس لضمان الإفراج عن أعضاء معتقلين من ”.

 

واعتبر قذاف الدم، في نهاية حواره مع “ذا تايمز” قائلاً: “إن الدولة الليبية لا يمكن أن تقام دوننا. نحن لسنا حزبًا سقط، لكننا جزء من النسيج الوطني. نتطلع إلى مستقبل مشرق”.