AlexaMetrics مفكر جزائري يتطاول على مكة المكرمة ويصفها بـ"المتأمركة" ويؤكد: "لم يبق لنا حج فيها"!! | وطن يغرد خارج السرب

مفكر جزائري يتطاول على مكة المكرمة ويصفها بـ”المتأمركة” ويؤكد: “لم يبق لنا حج فيها”!!

شنّ المفكر الجزائري، يحيى أبو زكريا والمقرب من إيران ونظام بشار الأسد، هجوما عنيفا على القمة الأمريكية-الإسلامية التي عقدت في العاصمة السعودية الرياض الأحد، ناعتا “آل سعود” بـ”بني سلول” ومكة بـ”المتأمركة”.

 

وقال “أبو زكريا” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن” منقدا عدم دعوة رئيس النظام السوري بشار الأسد: ” عدم وجود الدكتور بشار حافظ الأسد مع بني سلول في مكة المتأمركة حيث جمع الطاعون الأكبر العلامة الترامبي ملوك الطاعون و الفياغرا ، دليل على أنه على حق …تحية عربية للدكتور بشار حافظ الأسد، رحم الله أباه الذي جعل منه رجلا صنديدا يقاوم الرجعيين العرب”.

 

 

وأضاف في تدوينة أخري: “بمجرد أن قلت تأمركت مكة ..إندلعت حرب إلكترونية ضدي،  محاولات إختراق لحسابتي و تبليغ عالي المستوى للفايسبوك و التويتر ضدي حيث أغلق التويتر حسابي مؤقتا ، سأظل شوكة في عيونكم،  و كل فسقكم و فحشكم و إرهابكم سينتهي،  نعم تأمركت مكة و المدينة،  و لم يبق لنا حج”.

 

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

  1. ماهذا الترعويـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن ….وهل غيرت قبلتك التي اخترتها منذ نيف من الزمن…قبلتك في قم..ام انك متعدد القبلات..فتارة الى قم..وتارة الى الفاتيكان..وتارة الى حيفا…وتارة الى اهرامات الجيزة….

  2. بعد أن تشيع أصبح يولي وجهه نحو العتبات الشيعية في قم و النجف وفي الضاحية؟!،غيَب ذهنيا بفعل رز خمس الإمام؟!،كان بطالا شغله الشاغل انتقاد الانظمة الديكتاتورية ؟!،ولواحقها من المخابرات العربية التي صورها لنا بأنَها سوداء قاتمة؟!،ولما وظفوه في قناة الميادين سجد مبايعا ولي الفقيه على الطاعة والسمع في المكره والمنشط؟!،لذلك نسي حديث الدَكترة ؟!،فأصبح يتغزل بالدَكترة والديكتاتوريين انتقاء،؟!،ديكتاتورية الأسد في معجمه الجديد مقاومة وصمود؟!،ديكتانورية نصر الله أضحت عنده جهادا ورفعا لراية الله؟!، في حواضر الإسلام؟!،ديكتاتورية ولي الفقيه ووكيله السليماني وظلام المالكي والعبادي العابد لخامنائي صارت تطهيرا للمتشددين؟!،في وقت يعلم القاصي والداني بأنَهم أبادوا الحواضر السنية في العراق وسوريا عن بكرة أبيها؟!،ورغم ذلك لم يذرف له دمع ؟!،إيران لما تأمركت طيلة فترة بوش الصغير وأوباما الجبان لم ير في ذلك عيبا؟!،بل رأى في ذلك حنكة وأداء ديبلوماسيا راقيا؟!،في كل شبر حققت إيران تمدد وانتصارات إلا وكانت امريكا راعية ومشاركة وصامتة على ذلك؟!،قد تكون أمريكا من أهداف غض الطرف عن إيران استعمالها كبعبع لتخويف العرب بغية ابتزازهم؟!،لكن لماذا فضلت إيران لعب ذلك الدور الخبيث والمخزي؟!،والآن أتى وزير خارجيتها ليغرد بأنَ أمريكا ترمب تحلب السعودية؟!،هم جيَدون لما ينسقون مع أمريكا محققين مكاسب ميدانية مالية واقتصادية و تجارية و نووية؟!، وجيَدون لما يستقبل السيستاني بريمر كفاتح؟!،موعدا أياه على أن لا يفتي في الغزو بما يؤذي أمريكا؟!،أما لما ينسق غيرهم مع شيطانهم الأكبر لدرء ويلاتهم يسمون ذلك عمالة ؟!،عمالة على هوي وليهم غير الفقيه؟!،يحي الميت يجادل فيما لا جدال فيه؟!،يجادل في الحج؟!،الحج المحسوم بقوله تعالى:(لا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج)؟!،يجادل وكأن الله عز وجل لم يكن يعلم-وهو علام الغيوب- بأنَ ترمب سيزور يوما الحجاز وسيحتفى به بطلا؟!،أكيد انه كان يعلم؟!،وهو أيضا يعلم بأنَ لو تركت إيران على هوى وليها غير الفقيه لحولت الكعبة إلى أكبر مزار لضلالات التطبير واللطم و النواح وإخضاب الدماء في كرنافال دموي لا يسر إلا الشيطان الرجيم؟!،لذل فربما -ومن يدري-القدرة الإلهية قضت أن يضرب الظالمين بالظالمين ليخرج العزل من محرقة إيران سالمين؟!،محرقة رأيناها عين اليقين في ربوع سوريا والعراق؟!،يحي الميت لا يمكن أن يفتح فاه لما يتعلق الأمر بجرائم إيران وأزلامها؟!،لقد خاب ظننا فيه لما فطم على رز خمس الإمام من زمان؟!،مشكلة(المثقفين العرب)أنَهم لا يصطفون مع الحق؟!،هم يصطفون مع من انتشلهم من الفاقة إلى النعيم والاضواء؟!،لذلك هم يميلون كل الميل لتلك الجهات الراعية؟!،يستوي في ذلك من فطم على الرز الخليجي؟!،وكذلك من فطم على رز الملالي؟!،لذلك لا يقولون الحق إذا كان على أنفسهم؟!،فدائما يجرمنهم شنآن قوم فلا يعدلون في أحكامهم إطلاقا؟!،وبالتالي فهم بتطرفهم نحو مموليهم لم يعودوا من الصادقين؟!،بل أصبحوا من القاسطين ؟!،والقاسطون بحكم القرآن ليسوا إلا لنار جهنم حطبا؟!.

  3. hkj

    انت انسان ساقط عميل ….. مكه المكرمه لا تقبل امثالك وتطرحهم خارج حدود الزمن حج الى قبر ابو لؤلؤه المجوسي قاتل عمر لانك انت وامثالك من يقتل الاسلام نفسه

    انت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *